|

|
العراق: عودة المفتشين لن تحل المشكلة
|
|
دبي- أف ب- إسلام أون لاين.نت/ 14-9-2002م
|
 |
|
طارق عزيز |
رفض
نائب رئيس الوزراء العراقي "طارق
عزيز" العودة غير المشروطة لمفتشي
الأسلحة، مؤكدًا أن عودتهم لن تؤدي إلى
تجنب الهجوم العسكري الذي تعتزم
الولايات المتحدة شنه على البلاد. يأتي
ذلك في أعقاب الخطاب شديد اللهجة الذي
ألقاه الرئيس الأمريكي جورج بوش حول
العراق الخميس 12-9-2002م.
وقال
"عزيز" في مقابلة أجراها معه
تلفزيون الشرق الأوسط "إم.بي.سي"
الجمعة 13-9-2002م: "إن عودة المفتشين
الدوليين للعراق بدون شروط لن تحل
المشكلة بين العراق والأمم المتحدة"،
معتبرًا أن المفتشين لهم مصلحة في
البقاء بالبلاد.
وأضاف
نائب رئيس الوزراء العراقي: نحن معرضون
للعدوان من جانب أمريكا، ونأمل ألا
تكون الضربة حتمية، لكننا نستعد
استعدادًا كاملاً لأسوأ الاحتمالات،
وتابع قائلاً: "عندنا القدرة أن
ندافع عن بلادنا، وسنقاتل بشجاعة
ونلقن الولايات المتحدة درسًا" على
حد قوله.
وقال
عزيز: "لا نقبل بالشروط التي وضعها
الرئيس الأمريكي؛ لأنه يريد السيطرة
على العراق والحصول على نفطه وحماية
إسرائيل من العرب"، مضيفًا أن بوش
يريد أن يقوم بعدوان على العراق؛ لكي
يسمح لشارون باجتياح الضفة الغربية
اجتياحًا كاملاً، وأن يبعد ملايين
الفلسطينيين من أرضهم إلى الدول
المجاورة.
ونفى
عزيز امتلاك بلاده أسلحة جرثومية أو
كيميائية، كما دعا الرئيس الأمريكي
إلى إثبات وجود أسلحة نووية في العراق،
وتساءل: "هل أمسكوا شحنة سلاح نووي؟
أين الدليل؟ الدليل هو أن تمسك شحنة
وتثبت أنها مواد نووية".
من
جهة أخرى، انتقد "عزيز" الخطاب
الذي وجهه بوش إلى العراق أمام الجمعية
العامة للأمم المتحدة الخميس 12-9-2002م،
واصفًا إياه بأنه كان "مليئًا
بالأكاذيب والمغالطات".
وكان
بوش قد وجّه خطابًا شديد اللهجة حيال
العراق أنذر فيه النظام العراقي
بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل،
وطالب خلاله الأمم المتحدة بالتحرك
بطريقة حاسمة لحمل العراق على احترام
قراراتها، واستصدار قرار من مجلس
الأمن الدولي بنزع أسلحة العراق،
مؤكدًا أنه إذا رفضت بغداد ذلك فسيتحتم
على الأمم المتحدة أن تتحرك، وإلا
فستهتم الولايات المتحدة بذلك.
من
ناحيته، أعلن وزير الخارجية الدنماركي
"بير ستيج مولر" أن الاتحاد
الأوروبي يشاطر الولايات المتحدة
قلقها من موقف التحدي الذي يتخذه
العراق، وقال: "إنه يعلق أهمية كبرى
على قرار الرئيس بوش الذي قال إن قرار
مواجهة العراق يجب أن يكون قرارًا
متعدد الأطراف".
وكان
وفد الاتحاد الأوروبي الذي يضم إضافة
إلى مولر، المفوض الأوروبي المكلف
بشئون العلاقات الخارجية "كريس باتن"
قد أجرى الجمعة محادثات مع وزيري
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
والروسي "إيجور إيفانوف"، بعدما
أجرى الخميس 12-9-2002م محادثات مع نظيره
الصيني "تانغ كسياجوان".
|