English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هولندا تعتقل زعيم جماعة "أنصار الإسلام"

أمستردام - خالد شوكات - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-9-2002م

محاولات للربط بين صدام وبن لادن 

اعتقلت الشرطة الهولندية "الملا كريكار" زعيم جماعة "أنصار الإسلام" الكردية العراقية، في مطار شخيبول الدولي أثناء سفره إلى النرويج؛ للاشتباه بعلاقته بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وذكرت مصادر كردية في هولندا الجمعة 13-9-2002م أن الزعيم الإسلامي الكردي كان في طريقه إلى النرويج، حيث يتمتع بصفة "لاجئ سياسي"، حيث قدم إلى مطار أمستردام في رحلة ترانزيت كانت متوجهة إلى العاصمة أوسلو.

وكانت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية، قد أعلنت قبل فترة عن أن "الملا كريكار" قد أصبح مطلوبًا للعدالة الأمريكية بتهمة التنسيق مع تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، وتشكيل جماعة "إرهابية" تخطط لضرب مصالح واشنطن في المنطقة.

ويعتقد محلِّلون سياسيون هولنديون، أن اعتقال "كريكار" جاء بناء على طلب تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، على غرار طلبات أخرى سبق التقدم بها، وأسفرت عن اعتقال عشرات الأشخاص بتهمة الانتماء لما يسمَّى بخلايا "القاعدة" النائمة.

النرويج تطالب باستعادته

من جهتها طالبت السلطات النرويجية بعد تبليغها الخبر، نظيرتها الهولندية بتسليم الزعيم الكردي الإسلامي لها، وذلك بعد تحرك أوساط حقوقية ومنظمات اللاجئين في أوسلو للضغط على حكومة بلادهم، من أجل تجنيب زعيم "أنصار الإسلام" مصيرًا مشابها بذلك الذي لقيه معتقلو جوانتانامو.

وقالت "أيرنا سولبرج" وزيرة الحكم المحلي النرويجية التي تشرف على سياسة الهجرة بالبلاد لوكالات الأنباء: إنه قد تم اعتقاله في المطار، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تشتبه بقيادة "كريكار" لجماعة إسلامية "متشددة" في شمال العراق.

وأضافت "سولبرج" أنه تم إبلاغ كريكار واسمه الحقيقي "نجم الدين فراج أحمد" الذي جاء إلى النرويج كلاجئ سياسي في عام 1991م، بأن أوسلو تفكر في سحب تصريح إقامته؛ بسبب التهديدات المحتملة للأمن العام، وقالت: "إن أمامه 14 يومًا كي يعرب عن وجهات نظره".

وأضافت أنها لا تعرف ما إذا كان كريكار البالغ من العمر 46 عامًا سيتمكن من السفر إلى النرويج أو ما إذا كانت الشرطة الهولندية ستواصل احتجازه بعد اعتقاله مساء الخميس. وكان كريكار قد طرد من إيران في الآونة الأخيرة.

وقالت أجهزة الإعلام النرويجية: إن كريكار زعيم جماعة أنصار الإسلام التي كان لها علاقات وثيقة بحركة طالبان الحاكمة سابقًا في أفغانستان، وتقول بعض التقارير: إن هذه الجماعة تسيطر على سلسلة من القرى في شمال العراق وإنها تحاول تطوير أسلحة كيماوية.

غير أن مصادر استبعدت تسليم أمستردام للزعيم الإسلامي، خصوصًا بعد أن أصبح مهمًّا لواشنطن، باعتباره مشروع صلة مفتعلة بين زعيم القاعدة أسامة بن لادن والرئيس العراقي صدام حسين، حيث استغرب المتابعون ما تردد من اعتبار السلطات الهولندية "الملا كريكار" عميلاً للنظام العراقي، فيما عد تمهيدًا لتطبيق الرؤية الأمريكية.

المساجد متهمة بتمويل القاعدة

وكان العديد من الشخصيات الإسلامية في هولندا قد عبَّروا عن امتعاضهم من موجة الاتهامات المتكررة لمنظمات تابعة للأقلية المسلمة بإقامة علاقات مع شبكات إرهابية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة، وهي اتهامات صادرة عن أطراف سياسية وإعلامية عُرِفت بحقدها الكبير على الإسلام.

ونقلت صحيفة "ألخمين داخبلاد" اليومية الهولندية واسعة الانتشار، في عددها الصادر الجمعة 13-9-2002م، غضب المنظمات الإسلامية في منطقة "أيندهوفن" جنوب شرق هولندا، من اتهامات بعض الأوساط الإعلامية والسياسية الهولندية، مساجد المنطقة بتمويل "القاعدة" من خلال تنظيم حملات تبرع دورية لها.

وأكَّد مسئولو المنظمات الإسلامية بأيندهوفن، في رسالة إلى الصحيفة الهولندية، أن هذه الاتهامات محض افتراء لا يستند إلى أدلة ملموسة، وأن المساجد منظمات غير حكومية تؤدي وظائفها الدينية بمراعاة للقوانين الهولندية، ولا يمكن أن يدل تورط شخص أو أكثر من مرتادي المساجد في أعمال غير قانونية، على صلة تربط المساجد بهذه الأعمال.

يُشار إلى أن وسائل الإعلام الهولندية قد دأبت منذ أحداث 11 سبتمبر على إثارة موضوع الدعم الذي تلقته بعض مساجد منطقة أيندهوفن، عند إنشائها من قبل بعض المنظمات الخيرية الإسلامية التي يوجد مقرها ببعض دول الخليج العربي.

كما حاولت بعض الوسائل الإعلامية الربط بين حادث موت شابين مسلمين يقيمان في منطقة أيندهوفن أوائل عام 2002م، في منطقة كشمير المسلمة في الهند، ومسألة الاتهامات الموجهة لمنظمات إسلامية بربط صلات مع تنظيمات إسلامية متشددة خارج هولندا.

يُذكر أن السلطات الهولندية اعتقلت في الأسابيع القليلة الأخيرة 82 شابًّا مسلمًا، من جنسيات مختلفة، وجرى لاحقًا إطلاق سراح غالبيتهم، باستثناء 6 أشخاص لا يزالون على ذمة التحقيق يحملون جميعًا جنسيات أوروبية.

ويرى مسلمون مقيمون بهولندا أن وجود حكومة يمينية في السلطة قد وفَّر الأجواء المناسبة لتصعيد حملة الاعتقالات والعداء في صفوف الناشطين الإسلاميين، وهو ما جعل هولندا أكثر الدول الأوروبية انسجامًا مع الادعاءات الأمريكية، وإقدامًا على تقديم براهين الولاء لواشنطن الواحدة تلو الأخرى.

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع