English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ماليزيا : 11 سبتمبر عرقلت مسيرة الإصلاح 

كوالالمبور- صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/13-9-2002

محاضير محمد

اتفق الساسة الماليزيون من مختلف التوجهات على أن بلادهم "ظلت جزيرة سلام وأمن" عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، وأن ما يسمى بالإرهاب لم يهدد استقرارها، لكن خلافا واضحا قد ظهر بين رأي المعارضة ورأي أحزاب التحالف الحاكم عند تقييم انعكاسات الأحداث والأجواء الدولية والحملة الأمريكية على الساحة الماليزية.

جاء ذلك في الندوة التي نظمها حزب العمل الديمقراطي الماليزي المعارض في كوالالمبور مساء الأربعاء 11-9-2002 بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، شارك فيها عدد من ممثلي الأحزاب والشخصيات.

وأكد الدكتور ذو الكفل أحمد رئيس مركز بحوث الحزب الإسلامي المعارض على شجاعة تصريحات الدكتور محاضير محمد رئيس الوزراء الماليزي بشأن الحملة الأمريكية على ما يسمى بالإرهاب بما في ذلك معارضته الشديدة لقصف أفغانستان والتخطيط لضرب العراق ودعوته للأمريكان بأن يتوخوا العدالة وليس الانتقام حتى لا يواجهوا بإرهاب جديد.

التصريحات تناقض السياسيات

وقال ذو الكفل: "إن آراء محاضير بشأن السياسيات الأمريكية تتناقض مع سياسات دولته محليا من انتقاص حقوق الإنسان والحريات العامة"، مشيرا إلى أنه هو وممثلون آخرون للمعارضة لا يطالبون بحريات مطلقة لا حدود لها فتلك ستدمر المجتمع.

وأضاف أن على الحكومة والبرلمان واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الالتفات لما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية في 28-5-2002 من اعتبار ماليزيا ضمن قائمة الدول التي أساءت استغلال أحداث سبتمبر.

وذكر ذو الكفل عددا من السلوكيات التي قامت بها الحكومة مثل منع التظاهر السلمي والاجتماعات الحزبية السلمية التي يكفلها الدستور، واعتقال 63 متهما بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية دون محاكمتهم حتى الآن، والاستمرار في ملاحقة المعارضين ومنتقدي الحكومة قضائيا بما فيهم محمد عزام في شهر أغسطس 2002 الماضي باعتباره من قادة تيار المعارضة المؤيد للسياسي السجين أنور إبراهيم.

وتابع: "وأيضا عدم الاستجابة لحكم المحكمة الأسبوع الماضي بإطلاق سراح 5 من قادة المعارضة المسجونين بطائلة قانون أمني"، وقال: "إنهم لم يسجنوا لأنهم يهددون الأمن الوطني ولكن بسبب آرائهم السياسية"، مضيفا بأن كل هذه السلوكيات أضعفت الثقة في مؤسستي الشرطة والمحاكم.

ونصح ممثل الحزب الإسلامي الأحزاب الحاكمة في الذكرى الأولى لهجمات سبتمبر بألا تسعى لمنافسة حزبه في ريادة التيار الإسلامي والاهتمام بالقضايا الإسلامية، مشيرا إلى أن هناك ثلاث قضايا هامة تستوجب اهتمامهم بدلا من ذلك، وهي: العمل على سيادة العدالة، والقضاء على الفساد المالي والإداري والمحسوبية الرأسمالية، ومعالجة مشكلة الفقر والفوارق بين الأغنياء والفقراء خصوصا في ظل سياسة الحكومة وخططها المعلوماتية للعصر الرقمي، متسائلا: "إلى متى علينا أن نتحمل الأخطاء بحق الإنسان؟".

ودعا ذو الكفل الشعب الماليزي بمختلف أديانه وأعراقه إلى أن يفسحوا المجال للإسلاميين ليظهروا لهم الدور الحقيقي للإسلام في بناء الحضارة وتشكيل نظام عالمي جديد عادل خلافا لما يريده من يؤمن بنظرية صراع الحضارات واعتبار الإسلام العدو الجديد للغربيين وغير المسلمين، داعيا قوى المعارضة خصوصا للاستفادة من أحداث سبتمبر بالتعاون والتنسيق من أجل إعادة ترتيب أوراق الحكم ومؤسساته.

مزيد من القسوة

من جهته، أكد زعيم المعارضة الصينية بماليزيا "ليم كيت سيانغ" أن العام المنصرم شهد آثارا سلبية على الساحة الماليزية من اتجاه سياسات الحكومة نحو مزيد من القسوة التي أضعفت ما ظهر من آمال لحدوث إصلاحات قبل ذلك.

وقال "سيانغ": إن تفجيرات سبتمبر غيرت التصورات والمواقف لدى الجماهير، وإن الحكومات وجدت في الأجواء الدولية في العام المنصرم مساعدا على أن تكون أقل استجابة لمطالب شعوبها من أجل ترشيد الحكم، ولم يعد هناك وعي رسمي ولا رغبة سياسية في إنفاذ العدالة.

وأضاف زعيم المعارضة الصينية بماليزيا أنه لم يعد هناك احترام للديمقراطية وحكم القانون، وأشار إلى أن مواقف المسؤولين تغيرت بعد أحداث سبتمبر؛ لأنهم يعتقدون أنه لن تصيبهم خسارة انتخابية في الانتخابات القادمة التي ستجرى في عام 2003 أو الذي يليه، مذكرا بمثال تعديل قانون لجنة الانتخابات الذي سيساعد الحزب الحاكم على الفوز في الانتخابات القادمة.

وشدد "ليم كيت سيانغ" الذي يقود المعارضة الصينية منذ أكثر من ثلاثة عقود بأنه على المعارضة أن تعمل على إعادة تشكيل التصورات؛ لأن تغيرا أصاب جذور التفكير حتى صار الجميع يسكت عما تقدم عليه الحكومة.

وأشار إلى أن صور الانفجارات في نيويورك وواشنطن قد استخدمت في انتخابات محلية وسيعاد استخدامها ضمن الحملة الانتخابية القادمة لتخويف الناخبين من المعارضة، داعيا جميع الأحزاب إلى الاتفاق على قواعد مشتركة وعلى رأسها التعهد بالعمل على مزيد من الانفتاح السياسي والحريات وتعزيز مسيرة التحول الديمقراطي.

مصائب العالم كما هي

من جانبه، أكد ممثل حزب "أمنو" الذي يقود التحالف الحاكم أن ما يدعيه الإعلام الأمريكي من أن العالم قد تغير كلام يحتاج إلى إعادة نظر، فما تغير في نظره هو صورة العرب والمسلمين وسياسيات الولايات المتحدة تجاه المسلمين حتى لو كانوا من عامتهم الذين يريدون الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

وقال ممثل حزب أمنو بأن الذي تغير في عالمنا في خلال الشهور الـ12 الماضية هو الأجندة الأمنية لمكافحة مايسمى بالإرهاب التي تنفذها واشنطن، التي أعادت تشكيل تصنيف الدول.

وتساءل "أفندي زهاري" أحد زعماء الحزب الحاكم عما إذا تغير أي شيء إيجابي بفعل الحملة الدولية على ما يسمى بالإرهاب فيما يخص حياة مئات الملايين من السكان، مشيرا إلى أن الفقر الذي يضرب صحارى وهضاب إفريقيا وغابات آسيا ومدن وقرى أمريكا اللاتينية كما هو، واللامساواة في توزيع الثروات كما هي، والعنف الذي تقوم عليه سياسات إسرائيل وحلفاء واشنطن بقي على ما هو عليه.

وقال زهاري: هل علينا أن نظل نتحدث عن أحداث سبتمبر وكأن العالم قد خلا من المصائب الأخرى؟!، وهل نسينا أطفال العالم الذين يموتون بالآلاف يوميا ولا يجدون خبرا أو دمعة من أجلهم؟! ، وقال بأن الحرب على ما يسمى بالإرهاب تدخل منعطفا خطرا للغاية في ظل التخطيط لضرب العراق لأن واشنطن تعلم أن العالم سيقف عاجزا أما هجماتها. 

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع