English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"صفقات" الصمت على ضرب العراق

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/14-9-2002

كشفت صحيفة "لوس أنجلوس" الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية تحولت إلى لغة الأموال والأسلحة والصفقات والخدمات؛ حتى تتغلب على المعارضة الدولية للعدوان على العراق.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة 13-9-2002: إن خطاب بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس 12-9-2002 يمثل بداية مفاوضات مكثفة تُجرى خلف الستار لتحديد المغريات التي تساعد على تحويل الدول المعترضة على ضرب العراق للالتحاق بحملة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وتقول الصحيفة -نقلا عن مسئولين في الإدارة الأمريكية-: إن تركيز الإدارة الأمريكية في البداية سينصب على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

ويقول هؤلاء المسئولون: إن واشنطن ستحاول بعد ذلك إقناع دول كثيرة من الشرق الأوسط عن طريق الرشاوى -على حد قولهم- للتعاون مع الحملة العسكرية ضد العراق، أو على الأقل تلطيف معارضتها لضربه؛ حيث لا تزال وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" في حاجة لقواعد دول الجوار العراقي، وفتح أجواء تلك الدول أمام القاذفات والمقاتلات الأمريكية.

ويقول "إدوارد ووكر" مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأوسط السابق، والذي يشغل حاليا منصب رئيس معهد الشرق الأوسط: "معارضة الكثير من الدول تجعل ثمن المقايضة أعلى".

تركيا.. المال ثم المال

تقول الصحيفة: إن المال سيكون الوسيلة الوحيدة لاستقطاب تركيا في الحملة ضد العراق؛ حيث يؤكد الأتراك أن تعاونهم العسكري يمثل إضافة "ثقيلة" لاقتصادهم الذي يعاني من أزمات طاحنة، كما أن أنقرة قلقة من قيام دولة كردية في شمال العراق على حدودها الشرقية؛ "وبالتالي فقائمة مطالبها من واشنطن ستكون طويلة".

وتتوقع الصحيفة أن تتمثل المطالب التركية في تخفيف الديون التركية المستحقة للولايات المتحدة، حيث اشترت تركيا منها أسلحة تصل قيمتها لـ5 مليارات دولار، بالإضافة إلى الحصول على ضمانات أمريكية لمواصلة الحصول على قروض من صندوق النقد الدولي، والاشتراط على واشنطن ألا تشرع في العمليات العسكرية في فصل الصيف حتى لا تدمّر الموسم السياحي في تركيا.

وتشير صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى تأكيد المسئولين الأتراك أن بلادهم تكبدت خسائر بلغت 40 مليار دولار بسبب مشاركتها في حرب الخليج الثانية والحصار الاقتصادي المفروض على العراق، في إشارة للمدى الذي يذهب إليه طموح الأتراك ثمنا للمشاركة في العدوان المرتقب على العراق.

الصين.. تايوان

وتتساءل الصحيفة الأمريكية: إلى أي مدى سيكون اعتراض الصين عاليا ومعوقا؟ مشيرة إلى عدم وضوح موقفها من تأييد الحملة ضد العراق.

وتوقعت الصحيفة أن يكون الثمن الذي تطلبه الصين مقابل عدم معارضتها القيام بعمل عسكري أمريكي ضد العراق هو جزيرة تايوان، وأن تكون هذه القضية هي محور الحديث بين الرئيس الصيني جيانج زيمين ونظيره الأمريكي جورج بوش في شهر أكتوبر 2002 خلال محادثاتهما بولاية تكساس.

ويتوقع بعض المراقبين والخبراء أن يكون الطرف الآخر لعملية المقايضة بين بكين وواشنطن هو قضية إقليم تركستان الشرقية المسلم في الصين، حيث أقدمت الولايات المتحدة على خطوة غير متوقعة عندما أدرجت من أسمتهم الصحيفة بـ"الانفصاليين" على قوائم الجماعات الإرهابية الأمريكية، كما أبدت تأييدا للصين في حربها ضد الحركة الإسلامية في تركستان الشرقية.

روسيا.. الشيشان

أما عن روسيا فتقول الصحيفة: إن التجارة والاقتصاد هما سبيل الفوز بالتعاون الروسي؛ حيث أبلغت موسكو المسئولين الأمريكيين أنها تريد 8 مليارات دولار قرضا من أي حكومة جديدة في بغداد، وأن تبقي تلك الحكومة على تعاونها مع روسيا في مجال البترول، وأن تحصل على نصيبها في كعكة تنمية العراق الجديد بعد الإطاحة بصدام.

وبالرّغم من إصرار مسئولي وزارة الخارجيّة الأمريكية على أن الإدارة لم تتعهد بشيء، فإن "أليكساندر فيرشبوو" السفير الروسي بواشنطن صرح أمام المراسلين هذا الأسبوع أن استثمارات موسكو في العراق ستكون أفضل تحت القيادة الجديدة، في إشارة منه لاستعداد روسيا للمقايضة.

وأشارت الصحيفة إلى هدوء الاحتجاج الأمريكي نسبيا على تطوير روسيا لمفاعل نووي إيراني، وأكدت أن أي اتفاق بين موسكو وواشنطن سيتضمن إشارة واضحة على إطلاق يد الكريملين في مواجهة المقاتلين الشيشانيين، بما في ذلك الذين ينطلقون من جورجيا.

وقالت الصحيفة: "لعل ذلك كان وراء تلميح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن عدم معارضة غزو العراق ينبغي أن يقابله عدم اعتراض أمريكي على حق روسيا في مطاردة الشيشانيين حتى داخل أراضي جورجيا".

فرنسا.. عقود

أما فرنسا فتقول الصحيفة: إن مسئولا أمريكيا ألمح إلى طول الشكوى الفرنسية بعد حرب الخليج الثانية من استبعاد شركات النفط الفرنسية من عقود بناء آبار وحقول البترول الكويتية بالرغم من وعود سابقة بذلك، وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المسئول أشار إلى استعداد واشنطن للاستماع للفرنسيين فيما يتعلق بهذه القضية.

يأتي هذا في الوقت الذي أنكر فيه مسئول مالي بالحكومة الفرنسية سعي الحكومة لعقد أي صفقات مقابل الانضمام إلى الولايات المتحدة في حربها ضد العراق، ويؤكد المسئول أن تركيز فرنسا ينصبّ على نزع تسليحه وليس السعي لمدخل لدى الحكومة الجديدة ببغداد أملا في "بيزنس" البترول العراقي.

سوريا.. الجولان

وبالنسبة للشرق الأوسط فترى سوريا -على حد قول الصحيفة- أن الفرصة سانحة للضغط على الولايات المتحدة للتدخل لدى إسرائيل؛ أملا في استعادة مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بينما تبدو الأردن في حاجة لاستمرار استقرارها؛ لذلك فسوف تطلب ذلك من الولايات المتحدة، إضافة لاتخاذ إجراءات تضمن استمرار تدفق السلع الأردنية للعراق، ووصول البترول العراقي للأردن.

وتقول الصحيفة: "بالنسبة لمصر فرغم عدم وجود دور فعال ومؤثر لها في ضرب العراق -على حد قولها- فإنها قد تحصل على مزيد من المساعدات الأمريكية لقاء سكوتها".

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع