|

|
باول: نتمسك بقرار قاس ضد العراق
|
|
نيويورك - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/13-9-2002م
|
 |
|
بوش يتوعد |
أعلن
الرئيس الأمريكي جورج بوش أن بلاده
ستصر على أن يتضمن أي قرار صادر عن
الأمم المتحدة بشأن نزع السلاح في
العراق مهلة قصيرة المدى لتطبيقه تحدد
بـ"الأيام والأسابيع لا الأشهر
والسنوات".
وأكد
وزير خارجيته كولن باول أن واشنطن
ستطالب مجلس الأمن بقرار "قاس جدا"
ضد العراق.
وأكد بوش في تصريحات أدلى بها الجمعة
13-9-2002 في نيويورك على هامش اجتماعات
الجمعية العامة للأمم المتحدة أن مثل
هذا القرار "أمر أساسي لأمن العالم"،
معربا في الوقت نفسه عن "شكوك كبيرة"
بشأن إمكانية موافقة الرئيس العراقي
صدام حسين "على الامتثال" لكل
المطالب الأمريكية. وزعم أن العراق
يعلن عمليا منذ 11 عاما أنه يسخر من
القرارات الدولية.
وقال الرئيس الأمريكي: آمل أن تأخذ
الأسرة الدولية على محمل الجد ما قلته
بالأمس على منبر الأمم المتحدة وأن
تعلم أننا نطالب بقرار سريع في هذا
الإطار.
ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية
الأمريكي كولن باول الجمعة مع نظرائه
في الدول الأربع الأخرى التي تتمتع
بعضوية دائمة بمجلس الأمن، وهي الصين
وفرنسا وبريطانيا وروسيا، للبدء في
وضع نص قرار حول العراق.
وأعلن بوش أنه سيجري اتصالا هاتفيا "خلال
وقت قصير" مع الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين في هذا الخصوص.
ومن جهته أعلن وزير الخارجية الأمريكي
كولن باول أنه سيطالب مجلس الأمن
الدولي بقرار "قاس جدا" ضد العراق
يتضمن مهلة محددة لتنفيذه، لم يحددها.
وقال باول في حديث لمحطة "سي بي إس"
التلفزيونية الأمريكية: "علينا أن
نعمل من أجل التوصل إلى قرارات أو إلى
قرار ينذر العراق" بالعدول عن تطوير
أسلحة الدمار الشامل، "لا أن تكون
شبيهة بالقرارات التي توصلنا إليها في
الماضي".
|