English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انقسام جمهور "إسلام أون لاين" بذكرى سبتمبر

أحمد فتحي – إسلام أون لاين.نت/13-9-2002م

"لم نفرح بالقتلى الأبرياء ولكننا سنفرح بمقتل المحاربين الذين قُتلوا…"، "من جانبي؛ أنا حزين على الضحايا ولكن لا يتحمل مسئوليتهم بن لادن، إنما تتحملها الإدارة الأمريكية ومخابراتها التي لم توفر لمواطنيها الأمن…"، "كيف نفرح لمقتل أبرياء مدنيين؟! وديننا يحرم ذلك…".

هذه بعض المقتطفات من مشاركات زوار ساحة الحوار بموقع "إسلام أون لاين.نت" حول انطباعات المشاركين، ردا على مداخلة بعنوان: "في الذكرى السبتمبرية.. نحزن أم نفرح؟".

فبعد عام من تفجيرات سبتمبر ومع تباين جمهور الموقع تباينت الردود بين سعادة لضرب الهالة الأمريكية، ومشاعر حزن على قتل أبرياء لا دخل لهم بسياسة دولتهم الخارجية.

"فلا تذهب نفسك عليهم حسرات"

حملت ردود عديدة للمشاركين مشاعر السعادة في ذكرى التفجيرات من جراء السياسة الأمريكية، فيقول "عبد العظيم" أحد المشاركين: "الشعور بالفرحة لما حدث لأمريكا يوم 11 سبتمبر رد فعل طبيعي لأي مسلم يتابع أخبار قتل المسلمين وسفك دمائهم في أي مكان تضع عليه إصبعك على خريطة العالم، ما من دم مسلم يسيل على وجه هذه الأرض إلا وراءه إسرائيل ومن وراء إسرائيل أمريكا تدعمها وتساندها وتحميها وتشد من أزرها".

ويؤكد "أحمد الإدريسي" أن الكفار في جولاتهم على المسلمين لا يعترفون بشيء محرم، إذ لا محرمات عندهم في الحرب، والتاريخ يصدق ذلك أو يكذبه.

فيما عبر "سلام" عن حزنه في ذكرى الهجمات قائلا: "أشعر بالحزن والألم على الضحايا الأبرياء الذين ماتوا في انفجارات 11 سبتمبر في نيويورك، فهؤلاء الناس لا دخل لهم بالسياسية الأمريكية، ويجب أن نفرق بين الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي، فالحكومة هي العدو رقم 1 للأمة العربية والإسلامية، أما الشعب الأمريكي فمغلوب على أمره، حيث تمارس عليه عمليات غسيل دماغ جماعي من قبل الآلة الإعلامية الأمريكية واللوبي الصهيوني".

بين جناحي السعادة والحزن

وجمعت عدد من الردود مشاعر الفرحة والحزن معا، فتقول "شمس": "في ذكرى سبتمبر أعيش في شخصيتين، حيث أشعر بالحزن عليهم لأنهم أناس أبرياء كعامة الناس، وأشعر بغضب ينتابني عندما أرى هناك من يعظمهم ويعتبرهم الأبرياء الوحيدين وذوي القيمة العالية لا لشيء إلا لأنهم أمريكان".

ومن السعودية شارك عبد الجليل قائلا: "فرحت؛ حتى تعرف أمريكا فداحة ثمن ما يمكن أن تدفعه من مصالحها الوطنية وأمن مواطنيها جراء مساندتها لإسرائيل، وحزنت في نفس الوقت لأن الأزمة أصدرت حكما بالإعدام المسبق على الدول العربية الواحدة تلو الأخرى، ولأن الأزمة لم تستطع خلق رؤية عربية موحدة على مستوى سياسي تستطيع الوقوف في وجه المارد الأمريكي".

أما أبو حذيفة فيقول: نسعد؛ لأن هذه ضربة لكل متكبر جبار، والله يقول: "وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد"، لكننا نحزن لمن قتل بريئا أو مات على ملة الكفر.

أبرياؤهم مقابل أبريائنا

غير أن مشاركا نعت نفسه ب "d74" ويعيش بأمريكا يقول: أي إنسان يفرح لهذه التفجيرات لا يخرج عن أمرين؛ إما أن يكون قلبه مريضا بالحقد على أناس لم يمسوه بسوء أو أن يكون ضيق الأفق.

وبنفس وجهة النظر يتحدث  مشارك سمى نفسه بـ someone ، قال: وهل يجوز لمسلم أن يفرح بما هو حرام؟ كما أفتى عدد من العلماء، وإن أحس بفرحة بهذا الحرام فإن هذا يكون إما لمرض في قلبه أو لقلة في الفهم.

وعلى جانب آخر، وباستنكار شديد ترد "أم عبد الله" من بريطانيا قائلة: ألا ترون ما يحدث للمسلمين في كل بقاع الأرض في العراق وفلسطين وكشمير والبوسنة وغيرها، أليسوا أبرياء؟! هذا ما نشعر به تجاه أمريكا وهو إحساس طبيعي خاصة ونحن نشاهد يوميا ما يحدث للمسلمين الأبرياء.

وتقول "ماريمار" إحدى المشاركات: "إذا كان هناك مرض في قلوبنا نحن المسلمين فهذا يعني أن معظم الأوربيين والأمريكان في قلوبهم أمراض مستعصية لا شفاء منها البتة، فعندما سقطت صواريخ على مدن وقرى أفغانية وأجهزت على من بها قالوا لنا: "لا بد للحرب من ضحايا!" لذا نقول لهم بالمثل.. أليس كذلك؟؟، وتضيف: "لا تنسوا أيضا شهداء القدس واستعمار الغرب لنا واستعبادنا ونهْب ثرواتنا ودعمهم الدائم لإسرائيل".

أبعاد إستراتيجية

وبرر أحد المشاركين فرحته بالذكرى قائلا: نحن فرحون بالتأكيد بهذه الضربة من ناحية إستراتيجية تكتيكية، أي بضرب الإدارة الأمريكية في عقر دارها (البنتاجون، ومركز التجارة العالمي)، ولكننا لسنا فرحين بالقتلى الأبرياء البعيدين عن محاربة دين الله.

ويستطرد قائلا: لقد أكدت الضربة في قلوبنا "هشاشة" أمريكا بكل معانيها، ولا أشمت بها فالحرب سجال وخدعة.

ويعتبر محمد سعيد أحد المشاركين أن ضرب مركز التجارة والبنتاجون قمة التكتيك الحربي، لأن الضربة لم تتم بأسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية كما حدث في هيروشيما؛ فهي أعلى فنون التخطيط لضرب أهداف بدولة لديها جميع أساليب الردع.

لكن "مصطفى" يرى أننا لا يجب أن نفرح أو نحزن "فنحن خارج الزمن طالما لم نحول هذا الفرح أو ذاك الحزن إلى فعل مادي محسوس من خلال امتلاك القوة المادية للمواجهة الحتمية مع قوى الشر".


العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع