English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نواب فلسطينيون: الاستقالة انتصار للديمقراطية

فلسطين - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/11-9-2002م

عريقات أثناء اجتماع المجلس التشريعي

أكد أعضاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني أن الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة الفلسطينية بتقديم استقالتها للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كانت لسحب انتصار وشيك للمجلس، وأن هذه الخطوة تعتبر انتصارا للديمقراطية.

وقال النائب الدكتور حسن خريشة رئيس لجنة الرقابة سابقا بالمجلس التشريعي لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" مساء الأربعاء 11-9-2002م: إن هذه الخطوة جاءت بعد الضغط الذي واجهته الوزارة من المجلس التشريعي وعزمه على إقالتها، حيث أكد غالبية الأعضاء على ضرورة سحب الثقة منها.

وأكد خريشة أن الحكومة الفلسطينية كانت ستسقط في حالة إجراء اقتراع الثقة، وقال: "حققنا من هذه الجلسة إنجازين، أولهما تحديد موعد الانتخابات، وثانيهما استطاعة المجلس -المتهم بالضعف- إسقاط حكومة وإجبارها على تقديم استقالتها"، مضيفا: هذا تعبير عن الأجندة الشعبية الفلسطينية التي تؤكد أن هذه السلطة وهذه الحكومة لم تستطيعا أن تحققا للشعب الفلسطيني الأمن ولا حتى لقمة العيش.

واعتبر خريشة أن هذه الخطوة تفعّل دور المجلس التشريعي لصالح الشعب الفلسطيني والانتفاضة، وأنها رسالة للسلطة تؤكد أن الفردية في الحكومة لا تفيد في شيء، وأنه لا مجال أمام الرئيس سوى اتباع مسار الديمقراطية وعدم الاعتماد على الوجوه التي تحكم الشعب الفلسطيني عبر المكاتب، حسب قوله.

ومن جانبه، أشار عباس زكي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح أن المجلس التشريعي وضع الحكومة أمام خيارات صعبة، وشكلت الاستقالة الجماعية مخرجا من مأزق كاد يؤدي إلى تفاقم الأزمة، معربا عن اعتقاده أن المجلس حقق إنجازا باستصدار مرسوم الانتخابات العامة والتشريعية، إضافة إلى انتظار حكومة جديدة قادرة على تحمل أعباء المرحلة القادمة.

وحول الحكومة الجديدة قال زكي: "لا نستطيع أن نسبق الأحداث، هل ستكون حكومة جديدة كليا أم لا؟، وعندما تتشكل سيكون لكل حادثة حديث"، معتبرا أن إجراء الانتخابات يتوقف على الوضع السياسي والمدى الذي ستصل إليه الأمور في ظل الاحتلال.

وأشاد النائب قدورة فارس بالخطوة التي قام بها المجلس من خلال رفضه منح الثقة للحكومة، موضحا أنه للمرة الأولى يقوم المجلس باستخدام كامل صلاحياته وكامل دوره، وقال: "ما حدث يمكن وصفه بالتصادم بين المجلس والسلطة ولكن المجلس قام بدوره حسب القوانين والأنظمة، وهو أمر كان مطلوبا منذ زمن".

وأضاف فارس: لقد أراد المجلس التشريعي أن يوصل رسالة للشعب الفلسطيني أن الحكم ليس ميراثا ورثوه عن آبائهم، بل تكليف عام، من نجح فيه يستمر ومن لا ينجح يُقل.

الاحتلال جعلنا ديمقراطيين

ومن ناحيته، اعتبر الدكتور إياد البرغوثي أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح بنابلس أن الفلسطينيين تحولوا بسبب الأزمة التي يعانونها جراء الاحتلال إلى ديموقراطيين، وقال: "أعتقد أن المجلس والحكومة لجئا إلى حل وسط لتفادي حجب الثقة عن الحكومة بتقديم الاستقالة".

وفسر البرغوثي قبول عرفات استقالة الحكومة بأنه لا يعني تشكيل حكومة جديدة، موضحا أن إعلان موعد لإجراء الانتخابات دليل على أنه سيعيد تكليف نفس الأشخاص، ولكن بشكل مؤقت لحين إجراء الانتخابات؛ لتفادي وتضييع حق المجلس التشريعي في التصويت عليها، على حد قوله.

وأشار المحلل السياسي إلى أن إجراء الانتخابات أمر غير ممكن في الوقت الحالي؛ لأن عرفات على يقين أنه لا يمكن إجراء انتخابات في ظل وجود احتلال لمعظم أراضي السلطة، وقال: "قيام التشريعي بهذه الخطوة أمر مهم؛ لكونه الأول من نوعه حيث يمتنع المجلس عن إعطاء الثقة للحكومة، ويخالف عرفات في تحويل الأمر لمجرد تصويت لمنح الثقة لخمسة أعضاء فقط"، مؤكدا أن اللجوء للقضاء لحسم الأمر سيكون لصالح عرفات.

وأوضح البرغوثي أن عرفات لاقى هذه المرة صعوبات كبيرة في الضغط على الأعضاء الذين أصروا على التغيير من حركة فتح في المجلس التشريعي.

عام على أحداث 11 سبتمبر

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع