|

|
أمريكا
حزينة وخائفة في ذكرى سبتمبر
|
|
الولايات
المتحدة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
11-9-2002م
|
 |
|
بوش ولورا ورامسفيلد يقفون حدادا على الضحايا |
في
تمام الساعة الثامنة و46 دقيقة صباحًا
بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك
الأربعاء 11-9-2002 لزم ملايين الأمريكيين
الصمت لمدة دقيقة؛ حدادًا على ضحايا
أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ضمن
فعاليات عديدة لإحياء الذكرى الأولى
للأحداث، وسط استنفار أمني مكثف؛
تحسبًا لهجمات جديدة.
وفي
موقع ما كان يسمى بمركز التجارة
العالمي بنيويورك احتشد آلاف الأشخاص
للمشاركة في حفل تأبينٍ لضحايا
الأحداث، وقد اغرورقت عيونهم بالدموع،
فيما حمل بعضهم صورا لمفقودين، وحمل
البعض الآخر لافتات كُتب عليها: "لن
ننسى أبدا"، و"نحن نحب نيويورك".
ووقف
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
وزوجته "لورا" مع كل موظفي البيت
الأبيض دقيقة صمت مماثلة في واشنطن،
بعد أن حضرَا قُداسًا خاصًّا في وقت
مبكر من صباح الأربعاء في واشنطن.
وجرى
تجمع مماثل في شانكسفيل في بنسلفانيا
في مكان تحطم رابع الطائرات المخطوفة
في ذلك اليوم.
وخلال
مراسم إحياء الذكرى بوزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون)، التي جرت وسط
تدابير أمنية مشددة.. جدد الرئيس
الأمريكي وعده بالانتصار في الحرب على
الإرهاب.
كما
قال وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" في المناسبة نفسها: "نحن
هنا لتكريم أولئك الذين قُتلوا في هذا
المكان، ومن أجل أن نعيد تكريس أنفسنا
للقضية التي دفعوا حياتهم ثمنًا لها..
قضية الحرية الإنسانية".
أسماء
الضحايا
وفي
موقع البرجين السابقين أيضا بدأ رئيس
بلدية نيويورك السابق "رودولف
جولياني" بتلاوة أسماء الضحايا الـ
2801، فيما كانت تقرع كل أجراس المدينة.
وفي
شوارع نيويورك وعلى مسافة 30 كيلومترا
الفاصلة بين برونكس وموقع البرجين..
سمع قرع الطبول وعزف المزامير طوال
ليلة الأربعاء، وقد نُكست الأعلام في
كافة أنحاء البلاد التي تلقت رسائل
تعاطف من العالم أجمع.
إجراءات
أمنية
وتجري
احتفالات إحياء الذكرى وسط تدابير
أمنية مشددة جدًّا؛ فقد قرر البنتاجون
نقل صواريخ أرض جو إلى راجمات نُشرت في
محيط واشنطن.
وحظر
الطيران فوق كل المواقع التي جرت فيها
احتفالات إحياء الذكرى الأربعاء على
مساحة تصل إلى 55 كيلومترا دائريًّا،
فيما كانت مقاتلات وقاذفات ومروحيات
تقوم بطلعات جوية.
ومنذ
يومين يمضي نائب الرئيس الأمريكي "ديك
تشيني" لياليه في "مكان سري"
بسبب مخاطر حدوث هجمات ضد الولايات
المتحدة؛ حيث إنه مكلف بتأمين السلطة
في حال عجْز الرئيس الأمريكي عن القيام
بذلك.
الإعلام
وتبث
شبكات التلفزيون تقارير وشهادات مؤثرة
وتعليقات منذ الفجر.. تظهر صور برجي
مركز التجارة العالمي والبنتاجون
والنيران تتصاعد منها إثر اصطدام
الطائرات بها.
كما
تحدثت الصحافة الأمريكية الأربعاء عن
التهديدات بشن اعتداءات جديدة، وحملت
"نيويورك تايمز" عنوان "حالة
تأهب قصوى للولايات المتحدة في هذا
اليوم المهيب"، مخصصة صفحتها الأولى
لمقالات مرتبطة بالهجمات على نيويورك
2001.
ومن
جهتها وضعت صحيفة "ديلي نيوز" على
صفحتها الأولى الرمز الذي يدل على
مستوى حالة التأهب التي شددتها إدارة
بوش الثلاثاء 10-9-2002 فيما نُشرت على
صفحتها الأخيرة تصريحات الرئيس
الأمريكي الأسبق "فرانكلين روزفلت"
بعد الهجوم على "بيرل هاربور" في 7
ديسمبر 1941 التي قال فيها: "إنه تاريخ
سيبقى وصمة عار".
أما
"نيوزداي" فنشرت شهادات "ليني
هاميلتون" من سكان نيويورك التي
قالت فيها: "أحب هذه المدينة، لكن من
الآن فصاعدا بِتنا نخاف فيها".
ومن
جهتها أكدت "واشنطن بوست" على
حالة الريبة التي تسود الولايات
المتحدة حاليا، وكتبت تقول: "البلاد
لا تزال تبحث عن سبيلها في اتجاه رد
متناسب مع أعدائها الجدد والتحديات".
|