|

|
سفارات أمريكا تحت الحصار
|
|
عواصم
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/11-9-2002
|
 |
|
جندى ماليزي يحرس السفارة الأمريكية المغلقة |
أغلقت
الولايات المتحدة العديد من سفاراتها
في العديد من دول جنوب شرق آسيا
والمنطقة العربية في الذكرى السنوية
الأولى لأحداث الحادي عشر من سبتمبر،
فيما تم تشديد إجراءات الأمن حول بقية
السفارات بعد تلقي واشنطن تحذيرات
بوقوع هجمات جديدة ضد مصالحها بمختلف
أنحاء العالم.
ففي
جنوب آسيا ظلت السفارات والقنصليات
الأمريكية في إندونيسيا وماليزيا
وفيتنام وكمبوديا وباكستان مغلقة، كما
أغلقت بريطانيا بعثاتها الدبلوماسية
في إندونيسيا وباكستان وسنغافورة
وكمبوديا وماليزيا، في حين عمدت
أستراليا إلى الإجراء ذاته في باكستان
وسنغافورة وتيمور الشرقية.
وفسر السفير الأمريكي في إندونيسيا
"رالف بويس" إغلاق البعثة
الدبلوماسية في جاكرتا لمدة غير محددة
بصدور تهديدات مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأوضح
سفيرَا بريطانيا في إندونيسيا
وكمبوديا أن قرار إغلاق البعثتين
الدبلوماسيتين في البلدين اتُّخذ من
باب الاحتياط دون أن يوردا أي تفاصيل
إضافية.
وفي
الفليبين انتشرت قوات ضخمة من رجال
الشرطة الفليبينية وبعض العربات
العسكرية في محيط السفارة الأمريكية
وحول سفارتي إسرائيل وبريطانيا وفي
المطارات والمنشآت الرئيسية بالبلاد.
إغلاق
أعلى برجين في العالم
 |
|
جنود إندونسيون يحرسون السفارة الأمريكية بإندونسيا |
ومن
جهتها أغلقت ماليزيا برجَيْ بيتروناس،
أعلى مباني العالم بعد امتناع معظم
الموظفين عن التوجه للعمل بهما؛ خوفًا
من تعرض البرجين لعمليات تفجيرية.
وكان
برجَا بيتروناس قد شهدا إنذارا بوجود
قنبلة بهما قبل عام؛ مما جعل السلطات
الماليزية تتخذ إجراءات أمنية مشددة
فيهما.
وعززت
الشرطة بهونج كونج التدابير الأمنية
بمطار "تشيك لاب كوك الدولي"
والمنشآت الرئيسية بالبلاد.
وفي
قاعدة باجرام بأفغانستان حيث يتمركز
خمسة آلاف جندي أمريكي وألفان من قوات
التحالف الدولية اتُّخذت إجراءات
أمنية مشددة، وسُدت المنافذ الرئيسية
للقاعدة.
المنطقة
العربية
وفى
البحرين أغلقت السفارة الأمريكية
أبوابها، وأوضحت على موقعها على شبكة
الإنترنت أن الإدارة الأمريكية ما
زالت تتلقى مؤشرات موثوقًا بها عن قيام
"عناصر متطرفة بالتخطيط لعمليات
إرهابية أخرى ضد المصالح الأمريكية".
ومن جهتها ألغت السفارة الأمريكية في
قطر احتفالا الأربعاء 11-9-2002؛ تكريمًا
لذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر. وذكرت
السفارة في بيان لها أنها لا تستبعد
وقوع اعتداءات ضد السفارات والقنصليات
الأمريكية في الذكرى الأولى للهجمات.
وفي
بيروت طلب وزير الداخلية اللبناني "إلياس
ألمر" من الأجهزة المكلفة بحماية
السفارات تعزيز تواجدها الأمني حول
البعثات الدبلوماسية بالبلاد.
وفي
إسرائيل قال الناطق باسم الشرطة "جيل
كليمان": "إن الشرطة الإسرائيلية
ستتولى حماية مجموعة من الفعاليات
الرسمية المقررة لإحياء ذكرى اعتداءات
11سبتمبر".
وأكد
أن الشرطة الإسرائيلية قد عززت
الإجراءات الأمنية حول السفارة
الأمريكية في تل أبيب وفي مطار بن
جوريون الدولي، وكذلك إجراءات
المراقبة في المراكز التجارية
والأسواق وغيرها من الأماكن العامة في
إسرائيل.
لا
إجراءات استثنائية
ورغم
هذه الإجراءات الأمنية المشددة فإن
دولاً أخرى لم تتخذ أي إجراءات أمنية
استثنائية.. ففي السعودية ومصر وإيران
والإمارات أكدت سلطات الطيران المدني
بتلك الدول الإبقاء على الإجراءات
الأمنية التي اتُّخذت في وقت سابق.
ومن
جهتهما لم تعلن الأردن وسوريا عن أي
إجراء أمني غير عادي، مكتفية
بالإجراءات الأمنية المشددة التي سبق
أن اتخذتها الدولتان حول السفارة
الأمريكية بكل منهما فور وقوع هجمات 11
سبتمبر.
وكانت
السفارات الأمريكية بدول العالم قد
دعت عبر نشرة تحذيرية دولية مطلع
الأسبوع الحالي المواطنين الأمريكيين
إلى توخي الحذر واليقظة، و"تجنب
أماكن يرتادها الأمريكيون بأعداد
كبيرة"؛ خشية وقوع اعتداءات في ذكرى
مرور عام على اعتداءات نيويورك
وواشنطن.
وأوردت
صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء 11-9-2002 أن
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش قررت
إعلان حالة الطوارئ في بعثاتها
الدبلوماسية بدول جنوب شرق آسيا، بعد
أن كشف وزير العدل الأمريكي "جون
أشكروفت" الثلاثاء 10-9-2002 في مؤتمر
صحفي بواشنطن عن توفر معلومات لديه
تؤكد أن خلايا من عناصر تنظيم القاعدة
تشكلت في عدد من دول جنوب شرق آسيا
لتنفيذ اعتداءات بالسيارات المفخخة
وغيرها ضد المنشآت الأمريكية بتلك
الدول.
وأضاف
أشكروفت: "هذه الخلايا جمعت متفجرات
منذ شهر يناير 2002 تقريبًا استعدادًا
لهذه الهجمات".
|