|

|
هيئة
سعودية لمراقبة الجمعيات الخيرية
|
|
الرياض
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/11-9 -2002
|
 |
|
وزير الداخلية السعودي |
شكلت
السعودية هيئة لمراقبة أنشطة الجمعيات
الخيرية الإسلامية التي تتهم الولايات
المتحدة الأمريكية العديد منها بتمويل
ما تسميه بالإرهاب.
وقال
وزير الداخلية السعودي الأمير "نايف
بن عبد العزيز" في مقابلة نشرتها
صحيفة "الشرق الأوسط" الأربعاء
11-9-2002: "تم تأسيس الهيئة السعودية
العليا للإغاثة والأعمال الخيرية
لتنطوي تحتها الأعمال الإغاثية كافة؛
لنكون على بينة تامة من وصول المساعدات
إلى المستفيدين منها مباشرة وللأغراض
التي خُصصت لها فقط".
وأضاف
نايف قائلا: "الجمعيات الخيرية
السعودية لا صلة لها بالإرهاب، ونحن
متأكدون مما نقول".
وكانت السعودية قد رفضت الطلب
الأمريكي بتجميد أرصدة منظمات خيرية
تزعم الولايات المتحدة أنها على صلة
بمنظمات إرهابية، ونقلت صحيفة "نيويورك
تايمز" الأمريكية في 27-11-2001 عن وزير
الخارجية السعودي الأمير "سعود
الفيصل" دفاعه عن "الحذر السعودي،
وأسلوب التمهل بصدد الطلب الأمريكي
لتجميد أرصدة بعض المنظمات والأشخاص".
ثم
أمرت السعودية كل الجمعيات الخيرية
بإبلاغ وزارة الخارجية قبل البدء في أي
مشروعات خارج البلاد. وأصدرت السلطات
مذكرة رسمية في 20-3-2002 جاء فيها: "يتعين
على الجمعيات الخيرية أن تقدم لوزارة
الخارجية السعودية تفاصيل المشروعات
التي تنوي تمويلها أو المساهمة في
تمويلها خارج البلاد؛ لكي تبلغ
الوزارة سفاراتها".
يُشار
إلى أن الجمعيات الخيرية السعودية
تقوم بجمع الأموال والمساعدات من
العالم؛ لتشكل بالتالي العمود الفقري
للعديد من النشاطات الإسلامية، غير أن
العديد من المنظمات والشخصيات
الإسلامية أُدرجت على لائحة الإرهاب
الأمريكية.
وطلبت الولايات المتحدة مرارًا من دول
الخليج النفطية تنظيم نشاطات جمعياتها
الخيرية للتأكد من عدم وصول الأموال
إلى "الإرهابيين".
وكانت
الكويت قد بادرت في نهاية سبتمبر 2001
إلى تشكيل هيئة مماثلة، وأعلن كويتيون
من التيار الليبرالي حينها أن "حوالي
مائة جمعية خيرية على الأقل تديرها
مجموعات إسلامية تنشط بشكل غير شرعي في
الكويت، وتجمع أموالا تستخدم لتمويل
جمعيات إرهابية في الخارج".
|