|

|
قطر..
تجاهل إعلامي لنبأ نقل القيادة
الأمريكية
|
|
الدوحة-
داليا الحديدي- إسلام أونلاين.نت
/12-9-2002
|
 |
|
وزير
خارجية قطر
|
تجاهلت
الصحف القطرية نشر الانباء التي
تناقلتها وكالات الانباء العالمية
بشان اعتزام وزارة الدفاع الامريكية
"البنتاجون" نقل 600 من عناصر
القيادة المركزية الى قطر فيما وصف
بانه جزء من الاستعدادات لضرب العراق .
وركزت
الصحف القطرية الرئيسية الثلاث "الراية"
و"الوطن" و"الشرق" في
اعدادها الصادرة الخميس 12-9-2002 على توعد
الرئيس الامريكى جورج بوش بهزيمة ما
أسماه بالارهاب في الكلمة التي القاها
في مقر البنتاجون اثناء احياء ذكرى
ضحايا احداث 11 سبتمبر.
كما
ابرزت العناوين الرئيسية للصحف الثلاث
دعوة بوش الى حشد دولى ضد العراق وعزمه
على محاربة "الارهاب".
وياتي
ذلك في الوقت الذي لم يصدر فيه اي رد
فعل قطري رسمي حول هذه الانباء -التي
انفردت باذاعتها في قطر محطة الجزيرة
الفضائية.
و
برر "با بكر عيس" نائب رئيس تحرير
جريدة الراية عدم قيام الصحيفة بنشر
خبر نقل العسكريين الامريكيين الى قطر
بعدم ورود تأكيد رسمي من القيادة
الأمريكية حول هذا الموضوع، قائلا ان
القيادة المركزية فى فلوريدا لم تنفي
أو تؤكد الخبر .
وقال
في تصريحات لاسلام اون لاين.نت "نتعامل
بحذر مع مثل هذه الأخبار خاصة في ظل
الاتهامات التي تتعرض لها قطر في
المرحلة الحالية" موضحا أن هناك
محاولات من بعض القوى الاقليمية فى
المنطقة لاستثمار الأزمة الحالية
لإظهار قطر بمظهر الخائن.
واعتبر
أن وجود قاعدة "العديد" في قطر
وإبرام اتفاقيات عسكرية أمنية بين
الدوحة وواشنطن ليس سرا تسعى قطر
لإنكاره، مشيرا الى ان دولا خليجية
اخرى ابرمت اتفاقيات عسكرية مشابهة مع
الولايات المتحدة .
وكانت
وكالات الانباء قد نقلت الاربعاء 11-9-2002
عن مسؤولين بالبنتاجون قولهم ان
واشنطن تعتزم نقل حوالي 600 فرد من طاقم
المقر العام للقيادة المركزية
الأمريكية في تامبا بولاية فلوريدا
إلى قاعدة "العديد" القطرية في
نوفمبر القادم 2002م .
وقال
المتحدث باسم القيادة المركزية
الملازم "نك باليس" إن نقل طاقم
القيادة الامريكية يأتي في إطار اجراء
مناورة تستغرق أسبوعًا واحدًا"،
موضحا أنه سيتم أيضًا نقل بعض المعدات
وألاجهزة إلى الخليج.
وأشار
مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية -رفض
الكشف عن هويته- الى أن قيادة الأمن
القومي تدرس إمكانية بقاء القيادة
المركزية في قطر بصورة دائمة .
تمهيد
اعلامى
وقال
"العزب الطيب" رئيس قسم الشؤون
السياسية بصحيفة الراية "الخبر ليس
به جديد فالمناورات قائمة منذ فترات
طويلة بين قطر والولايات المتحدة و هذا
الكلام مكرر".
وأوضح
أن نقل وحدات عسكرية لقاعدة العديد
يتعلق بمناورات تجري منذ عام 1990، وأن
هذه الضجة الإعلامية ما هي الا نوع من
"الضغط الإعلامي الذى تمارسه
الولايات المتحدة الامريكية لتمهيد
الرأي العام العربي والعالمي لتقبل
فكرة ضرب العراق".
من
حقى أن أتجاهل !
ومن
جهته قال سنان المسلماتي نائب رئيس
تحرير صحيفة الوطن "من حقي أن أتجاهل
أي خبر و ليس من حق أحد ان يسأل عن أسباب
عدم النشر" .
ورفض
محمد حجي الصحفي بالقسم السياسي
والدولي بصحيفة الشرق التعليق على عدم
الإهتمام الإعلامي القطرى بنشر هذا
الخبر .
الخطاب
الرسمى
وقد
درجت قطر على تأكيد رفضها لاستخدام
اراضيها في ضرب دولة عربية الا ان
مصدرا سياسيا فى قطر رفض الكشف عن
هويته قال لاسلام اون لاين انه يلحظ
تغيرا في لهجة الخطاب القطري في الأونة
الاخيرة ، بعد زيارة وزير الخارجية
القطرى حمد بن جاسم ال ثانى الى العراق
فى 26-8-2002 .
وأوضح
أنه بعد انتهاء الزيارة أصبح هناك "عدم
تأييد" قطرى لضرب العراق بدلا من "المعارضة
الشديدة" لهذا الاجراء.
|