|

|
بوش:
سنضرب إذا لم تتحرك الأمم المتحدة
|
|
نيويورك
(الأمم المتحدة) – أ ف ب - إسلام أون
لاين.نت/ 12-9-2002
|
 |
|
بوش في كلمته أمام الجمعية العامة |
وجه
الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس 12-9-2002
تحذيرًا شديد اللهجة إلى العراق، دعاه
فيه إلى التخلي عن أسلحة الدمار
الشامل، مطالبًا الأمم المتحدة بالعمل
بشكل حازم لدفع بغداد إلى الامتثال
للقرارات الدولية، وإلا فإن "التحرك
سيصبح أمرًا لا مفر منه".
وقال
بوش في كلمته أمام الدورة السابعة
والخمسين للجمعية العامة للأمم
المتحدة: "على العراق التخلي بشكل
فوري وبدون شروط عن أسلحة الدمار
الشامل، وأن يدمر تلك التي بحوزته إذا
كان يريد أن يظهر رغبته في السلام".
وزعم
أن بإمكان العراق إنتاج قنبلة ذرية
خلال عام إذا ما تمكن من الحصول على
مواد انشطارية.
ودعا
بوش الأمم المتحدة إلى العمل على إصدار
قرار جديد حول نزع السلاح العراقي،
مضيفًا أنه في حال رفْض بغداد الانصياع
لهذا القرار "فعلى العالم أن يتحرك
بشكل حاسم لوضع العراق أمام مسؤولياته".
وأضاف
بوش أنه سيكون "لا مفر من التحرك"
في حال مواصلة العراق تحدي الأمم
المتحدة.
وتابع
الرئيس الأمريكي قائلا: "أهداف
الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون موضع
شك، وفي حال تحدي النظام العراقي لنا
مجددًا فإن العالم سيتحرك بشكل مدروس
وحاسم لوضع العراق أمام مسؤولياته".
وأضاف:
علينا أن ندافع عن أمننا وعن حقوق
الإنسانية وآمالها غير القابلة
للتصرف، وستفعل الولايات المتحدة ذلك،
مشيرًا إلى أن أعضاء الأمم المتحدة "يستطيعون
أيضا القيام بذلك".
لا
بديل لشرعية الامم المتحدة
جاءت
كلمة بوش بعد قليل من خطاب الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمام
الجمعية العامة الذي حذر فيه الولايات
المتحدة من القيام بعمل منفرد ضد
العراق. وقال عنان: "إذا كان لكل دولة
تتعرض لهجوم حق في الدفاع عن النفس
فإنه لا يوجد بديل للشرعية التي توفرها
الأمم المتحدة لاستخدام القوة خارج
هذا الإطار".
وأضاف
قائلا: "أعتقد أنه على كل دولة تحترم
القانون داخل أراضيها أن تحترم
القانون أيضًا في الخارج".
وتابع:
الدول الأعضاء أظهرت وخصوصا من خلال
تحركها لتحرير الكويت قبل 12 عاما أنها
مستعدة للقيام تحت سلطة مجلس الأمن
بأعمالٍ ما كانت لتقوم بها بدونه.
لا
أدلة دامغة
وتعليقًا
على كلمة الرئيس الامريكي اتفق عبد
الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة "
العربى الناصرى " المصرية و عبد
البارى عطوان رئيس تحرير صحيفة "
القدس العربى " التى تصدر فى لندن
على ان ابرز ما يميز الخطاب خلوه من
اى ادلة دامغة على سعى العراق او
امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل.
و
أكدا فى تصريحات لقناة " الجزيرة "
القطرية ان الرئيس بوش لم يف بوعده
بتقديم دليل على صدق التصريحاته التي
يرددها وافراد ادارته حول خطورة
النظام العراقى و تهديده لأمن جيرانه .
و
قال قنديل "الجديد هو لجوء بوش
للتاريخ وسرد أحداث 1991 فى محاولة
لاثبات خطورة الرئيس العراقى صدام
حسين بالاضافة الى عدم التركيز على
مسألة أسلحة الدمار الشامل" .
أما
عطوان فأشار الى ان الجديد فى الخطاب
هو تكرار بوش و ترديده بالحرف ما كان
يتهم به الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات
من عدم احترام الشرعية الدولية و عدم
احترام ارادة و رغبة المجتمع الدولى و
دعم الارهاب .
و
حول حديث بوش عن قيام الولايات المتحدة
بارغام الدول التى وصفها بالخارجة عن
الشرعية الدولية على الانصياع لهذه
الشرعية قال رئيس تحرير القدس العربي
"بدا فى مجمل حديث الرئيس الامريكي
انه يروج لفكرة ان تتحول الولايات
المتحدة الى الذراع العسكرى للامم
المتحدة".
|