بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حكمتيار: نجاهد ضد القوات الأمريكية فقط

جلال آباد - نديم شاكر - إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2002

غلب الدين حكمتيار

نفى رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق "غلب الدين حكمتيار" إعلانه الجهاد ضد الحكومة الأفغانية التي يترأسها حامد كرزاي، مؤكدًا أنه أعلن فقط تأييد المقاومة الإسلامية للشعب الأفغاني ضد القوات الأجنبية، يأتي ذلك في أعقاب الانفجار الذي تعرضت له العاصمة كابول الخميس 5-9-2002، وتصريحات كرزاي التي أشار فيها إلى البيان السابق الذي أصدره حكمتيار، ونشرته وسائل الإعلام حول الجهاد والمقاومة الشعبية ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.

وقال حكمتيار في حديث بثه عبر شريط كاسيت، وحصل مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الأحد 8-9-2002: "لا أعرف هدف كرزاي من دعوتي إلى كابول، وإعلان الجهاد ضد القوى التي دمرت أفغانستان. كابول تعرضت للتدمير من جانب المجموعات التي تملك الطائرات الروسية، وتمطر القنابل عليها، وهي نفس المجموعات التي قدمت المساعدة للقوات الأمريكية في تنفيذ عمليات ضد الشعب الأفغاني".

ونفى "حكمتيار" بقوة أن يكون له أو لأتباعه يد في الانفجار الذي وقع في كابول، وقال: "إن الانفجار الذي أسفر عن مقتل حوالي 30 مدنيًّا من الأبرياء مخالف لكل المعايير الدينية والإنسانية، نحن نندد بجميع الأعمال الإرهابية على ضوء عقيدتنا الإسلامية".

وأضاف قائلا: "نشجب إرهاب الذين يقتلون الناس في ضوء النهار، وأمام أعين الناس ويدمرون بيوتهم ومساجدهم بالقنابل العمياء"، وقال: "لقد أصابنا الحزن، ونأسف لموت مواطنينا من سكان كابول بهذه الطريقة الوحشية والظالمة".

أم الإرهاب

وعلى الصعيد نفسه، قال "حكمتيار" نحن نعتقد أن أكبر قوة إرهابية في العالم هي أمريكا، واصفا إياها بأنها "أم الإرهاب في العالم"، مضيفا: إنه في حالة احتلال القوات الأمريكية أفغانستان وفي حالة وجود قوات أجنبية في البلاد، فإن الحكومة الانتقالية لا تملك أي شرعية، وقال: "إن القيام بأي عمل ضد هذه الحكومة العميلة مضيعة للوقت". 

وتابع قائلا: "إن قوات حفظ السلام في أفغانستان إيساف لا تستطيع أن توفر الأمن لنفسها، فكيف ستوفر الأمن لغيرها؟!".

وختم حكمتيار حديثه قائلا: "أدعو جميع الأحزاب والمنظمات الأفغانية أن تتوحد، وتنسى خلافاتها الحزبية؛ وذلك لوضع حد لمشاكل الشعب الأفغاني، وإخراج القوات الأجنبية من البلاد".

كان حكمتيار قد طالب في "شريط كاسيت" الثلاثاء 3-9-2002 القبائل الباشتونية في الولايات الجنوبية الشرقية من أفغانستان بـ "الانتفاضة ضد القوات الأمريكية" الموجودة في البلاد، ونفى علاقته بحركة طالبان أو تنظيم القاعدة.

عام على أحداث 11 سبتمبر

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع