|

|
إسرائيل:
استقالة الحكومة "حجب ثقة" عن
عرفات
|
|
القدس –
(أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2002
|
 |
|
عرفات تعرض لانتقادات شديدة |
اعتبرت
إسرائيل أن إرغام المجلس التشريعي
الفلسطيني الحكومة الفلسطينية على
الاستقالة الأربعاء 11-9-2002 هو بمثابة
تصويت بحجب الثقة عن الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات.
ونقلت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الخميس 12-9-2002 عن وزير
الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن
أليعازر" قوله: "إننا نشهد صراعا
بين نظام جديد ونظام قديم، وربما يكون
ما نشاهده بداية عهد جديد".
ونقلت
الإذاعة الإسرائيلية الخميس عن رئيس
جهاز الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية الجنرال "أهارون زئيفي"
قوله: "إن الرسالة التي وجهها المجلس
التشريعي الفلسطيني لعرفات توازي
بوضوح تصويتا بحجب الثقة عن سلطته".
وأضاف
زئيفي قائلا: "ليست لدي إجابة على
السؤال الذي ينبغي طرحه الآن، وهو: متى
سيتم تغيير عرفات؟"، وقال: "لا
أعلم أن الأمر يتعلق بعملية بطيئة
وعميقة تتوقف كثيرا علينا وعلى
الولايات المتحدة وعلى انتصار
الأمريكيين في الهجوم ضد العراق".
وقد
تصدرت استقالة الحكومة الفلسطينية
الصفحة الأولى لصحيفتي "معاريف"،
و"هاآرتس" الإسرائيليتين تحت
عنواني "هزيمة عرفات" و"هزيمة
مُرّة لعرفات".
ونقلت
صحيفة "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي
كبير بوزارة الدفاع في مقال بعنوان "عرفات
تعرض للإذلال أمام المجلس التشريعي
الفلسطيني" قوله: "إن انهيار
عرفات بدا أمس في رام الله، فقد شاهدنا
نهاية سلطته التي توجد ضدها اليوم ثورة
معلنة".
وفي
المقابل حذرت النائبة "زيهافا غال
أون" عن حزب ميريتس اليساري المعارض
من احتمال وصول من وصفتهم بـ"أصوليين
إسلاميين" إلى السلطة إذا تنحى عنها
عرفات.
وقالت:
"آمل كثيرا أن يكون ما حدث شيئا
إيجابيا، لكن هناك ما يدعو للقلق؛
لأنني أخشى من صعود حماس للسلطة إذا
سقط عرفات".
وأضافت
أن حالة من "الفوضى قد تسود آنذاك"
وتلعب لعبة إريل شارون الذي يفتقر
للأفق السياسي، والذي يمكنه أن يؤكد
عندها عدم وجود محاورين لإسرائيل.
وكانت
الحكومة الفلسطينية التي شكلها عرفات
في يونيو الماضي 2002 قد تم إرغامها على
الاستقالة الأربعاء 11-9-2002 لتحاشي
تصويت بنزع الثقة عنها في المجلس
التشريعي الفلسطيني الذي اجتمع في رام
الله بالضفة الغربية.
وقد
أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" بما حدث، وقال: "إن النقاش
الذي دار داخل البرلمان الفلسطيني هو
دليل ملموس على التحول الديموقراطي
الذي يشهده المجتمع الفلسطيني".
|