|

|
قصف قاعدة أمريكية
في أفغانستان بالصواريخ
|
|
إسلام
آباد – (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/
12-9-2002م
|
أطلق
مجهولون 4 صواريخ على قاعدة أمريكية
في أفغانستان، لكنها لم تسفر عن سقوط
ضحايا، حسب المعلومات الأولية.
وذكرت
وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية -مقرها
باكستان- أن الصواريخ سقطت صباح الخميس
12-9-2002م بالقرب من القاعدة الواقعة على
بُعد حوالي 5 كيلومترات إلى شرق جارديز
بأفغانستان. وأوضح بيان عسكري
أمريكي صادر في كابول أن أحد هذه
الصواريخ سقط على بُعد 400 متر شمال
القاعدة، والثلاثة الأخرى سقطت
بقرية صغيرة شمال غرب القاعدة.
ويُعَدّ
هذا الهجوم هو الثاني الذي تتعرض له
القاعدة نفسها خلال 24 ساعة، فقد تم
إطلاق صاروخين الأربعاء 11-9-2002م على
القاعدة من دون أن تؤدي إلى وقوع
إصابات.
كما
أطلق مجهولون في اليوم نفسه عدة صواريخ
باتجاه المنطقة الشرقية من أفغانستان
استهدفت قاعدة أخرى للتحالف في خوست
ومطار جلال آباد.
واستهدف
قناص صباح الأربعاء بالسلاح الخفيف
قاعدة باجرام المقر العام لقوات
التحالف في أفغانستان الواقعة على بعد
50 كيلومترًا تقريبًا شمال العاصمة
كابول.
وأوضح
"حكيم تانوال" حاكم خوست الخميس
12-9-2002 لوكالة الأنباء الفرنسية أن
الصواريخ أطلقها زعيم الحرب المحلي
"بادشا خان" في محاولة يائسة لأن
يسعى الأمريكيون إلى الحصول على دعمه،
وأن يقدموا له المساعدة.
ويسعى
أنصار زعيم الحزب منذ أشهر عدة إلى
السيطرة على خوست التي استُبعد "بادشا
خان" من منصب حاكمها.
وأوضح
البيان الأمريكي أن دورية للتحالف
تعرضت أيضا لثلاث قذائف من نوع "آر.بي.جي"
في إقليم كونار الشرقي، ولم تسفر هذه
الحوادث عن سقوط ضحايا وفقا للبيان
الأمريكي.
يأتي
ذلك في الوقت الذي تحتفل فيه أمريكا
بذكرى مرور عام على تفجيرات 11 سبتمبر.
يُشار
إلى أن مجموعة أفغانية تطلق على نفسها
اسم "الجيش السري للمسلمين
المجاهدين" أعلنت مسئوليتها عن
الهجمات التي تعرضت لها القوات
الأمريكية بأفغانستان مؤخرًا.
وتعهدت
هذه الجماعة في بيان لها نشرته شبكة
"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء
28-8-2002م باستمرار عملياتها ضد القوات
الأمريكية "انتقامًا للأبرياء
الذين قتلهم الهجوم الأمريكي الغاشم
حتى إخراج آخر جندي أجنبي من الأراضي
الأفغانية، وقيام أفغانستان مستقلة
وإسلامية".
|