|

|
عنان لأمريكا:
لا استخدام منفردًا للقوة
|
|
نيويورك
- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2002
|
 |
|
عنان |
تحدى
"كوفي عنان" الأمين العام للأمم
المتحدة سياسة الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" إزاء العراق والصراع الفلسطيني
الإسرائيلي في خطابه الذي افتتح به
أعمال الجمعية العامة الخميس 12-9-2002.
وقال
عنان أمام مجموعة من رؤساء الدول
والحكومات: "إذا كان لكل دولة حق
الدفاع عن النفس عند تعرضها لهجوم فإنه
لا يوجد بديل للشرعية التي توفرها
الأمم المتحدة لاستخدام القوة خارج
هذا الإطار".
وأضاف
قائلا: "على كل حكومة تحترم قانونها
الخاص أن تحترم أيضا القانون في الخارج"،
موضحا أن الدول الأعضاء قد برهنت -خلال
عملها على تحرير الكويت قبل 12 عاما- على
أنها مستعدة للقيام تحت سلطة مجلس
الأمن بأعمال ما كان يمكن أن تقوم بها
بدونه.
وقال
عنان: "وجود نظام أمني دولي فاعل
يرتبط بسلطة مجلس الأمن"، مضيفا أن
المعيار الأول لإدراج موضوع على جدول
أعماله هو وجود تهديد خطير للسلام
العالمي، وليس قبوله من جانب أعضائه.
وتابع
قائلا: "إن السلام والأمن والحرية
ليست مواد أولية مثل التراب والنفط
والذهب يمكن لدولة أن تحصل عليها على
حساب أخرى، وعلى العكس كلما كان هناك
مزيد من السلام والأمن والحرية في
دولة، زادت فرصة جيرانها في الحصول
عليها".
تحذير
ودي
ومن
جانبه علق مسؤول كبير في الأمم المتحدة
-رفض ذكر اسمه- على حديث عنان قائلا: "إذا
كان الأمر ينطوي على تحذير للولايات
المتحدة، فإنه تحذير ودي"، مشيرا
إلى أن السلطات الأمريكية تلقت مسبقا
نسخة من خطاب عنان.
ومن
المنتظر أن يلقي الرئيس الأمريكي جورج
بوش خطابا حاسما الخميس 12-9-2002 يعرض فيه
الأسباب التي تدفعه إلى السعي لتغيير
النظام العراقي.
أربعة
تهديدات
من
جهة أخرى حدد عنان "أربعة تهديدات
راهنة للسلام العالمي تتطلب قيادة
حقيقية وعملا فاعلا" -على حد قوله-،
وهذه التهديدات الأربعة هي:
1-
النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
2-
العراق.
3-
أفغانستان.
4-
جنوب آسيا.
وقال
الأمين العام للأمم المتحدة: "كثيرون
منا يتباحثون للتوفيق بين مخاوف
إسرائيل الأمنية المشروعة
والاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين،
لكن هذه الأهداف المحدودة لا يمكن
تحقيقها إذا ما تم عزلها عن السياق
السياسي الأوسع".
وأضاف
قائلا: "ينبغي استئناف البحث عن حل
عادل وشامل يتضمن إقامة دولتين،
إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب".
أعيدوا
المفتشين
وفيما
يتعلق بالعراق حث عنان بغداد على
الموافقة على عودة مفتشي الأسلحة
كخطوة أولى لطمأنة العالم بشأن نزع
أسلحة الدمار الشامل، وكذلك بهدف
تعليق العقوبات، ومن ثم رفعها عن هذا
البلد.
وأكد
عنان أن الحكومة الأفغانية يجب أن تحصل
على المساعدات حتى تمتد سلطتها في
أنحاء البلاد، وحث الدول المانحة على
الوفاء بوعودها.
وبدون
أن يذكر باكستان أو الهند بالاسم قال
عنان: "إن بلدين لديهما قدرات نووية
كانا أخيرا على شفير حرب مباشرة"،
وأكد أن بعض الدول الأعضاء تبذل جهودا
لمساعدة قادة البلدين على التوصل إلى
حل.
|