|

|
الروس:
أمريكا "تستأهل" 11 سبتمبر
|
|
موسكو
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/9-9-2002م
|
أظهر
استطلاع للرأي أن واحدا من بين كل
شخصين روسيين مقتنع بأن الولايات
المتحدة تستحق ما أصابها في أحداث 11
سبتمبر 2001 من تفجيرات، وأن الشعب
الأمريكي قد حصد ما زرعته إدارته، وأن
أكثر من نصف الشعب الروسي يعارض شن
هجوم عسكري على العراق.
وكشف
الاستطلاع الذي أجراه مركز "رأي كل
الشعب الروسي" وشارك فيه 1600 شخص تزيد
أعمارهم عن 18 عاما، أن 52% ممن شملهم
الاستطلاع يرون أن الشعب الأمريكي شرب
من نفس الكأس التي تجرعها سكان مدينتي
هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين خلال
الحرب العالمية الثانية، وليعرفوا كيف
يعيش الشعب العراقي تحت سماء تمطر
يوميا صواريخ أمريكية الصنع، وكيف
عاشت يوغسلافيا أياما من القذائف
المتلاحقة.
وأوضح الاستطلاع أن 22% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون
أن الهدف الأمريكي
من إسقاط حكومة طالبان هو أن توضح لكل
دول العالم أن دولة الخمسين ولاية هي
الآمر الناهي في هذا العالم كله، بينما
قال 15% فقط إنها أرادت تدمير قواعد "الإرهاب"،
ورأى 6% أن الحرب الأمريكية في
أفغانستان لا زالت دائرة لتحافظ على
المكانة التي حظي بها الرئيس الأمريكي
جورج بوش لدى شعبه بعد اتخاذه قرار شن
هذه الحرب.
ونقلت
وكالة الأنباء الروسية أن 20% من
المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن
رغبتهم في أن تفقد الولايات المتحدة
مكانتها الحالية كقطب أوحد، بينما
أبدى 11% موافقتهم على إقامة قواعد
عسكرية أمريكية وسط آسيا.
وأبدى
57% من الشعب الروسي رغبته في أن تحافظ
حكومته على علاقاتها مع العراق وإيران
وكوريا الشمالية، وهى الدول الثلاث
التي أطلق عليها الرئيس الأمريكي جورج
بوش "محور الشر"، وأعرب 22% عن
رفضهم لهذه الفكرة، بينما لم يحدد 21%
رأيهم.
وتواجه
السياسة الأمريكية تجاه العراق معارضة
دولية عارمة تشمل روسيا وفرنسا، وكان
وزير الخارجية الروسي "إيجور
إيفانوف" قد صرح الأحد 8-9-2002 أن شن
حملة عسكرية على العراق من شأنه أن
يصيب الحرب التي تقودها الولايات
المتحدة ضد "الإرهاب" بخسائر لا
يمكن تجاوزها.
وتجاهل
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نداءات
وجهها إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش
ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير
بمساندة الحملة المحتملة.
وكانت
موسكو قد رفضت بشدة تحذيرات واشنطن
بشأن العلاقات الاقتصادية الروسية
العراقية، واتهمت واشنطن بازدواج
المعايير، وقالت بأن هناك شركات
أمريكية تقيم علاقات تجارية مع بغداد
ولا تهتم إلا بالأرباح المالية. جاء
ذلك عقب إعلان واشنطن أن العلاقات التي
تربط روسيا بمن تطلق عليها "الدول المارقة" قد يكون لها آثار سلبية على العالم الغربي.
|