 |
|
طائرة من طراز إف-15 |
هاجمت
طائرات قوات التحالف الأمريكية
والبريطانية موقعا للدفاع الجوي بجنوب
العراق، يأتي ذلك بعد يوم واحد من
قصفها قاعدة صواريخ مضادة للسفن بجنوب
العراق الأحد 8-9-2002.
وأعلنت
القيادة المركزية الأمريكية في
فلوريدا الإثنين 9-9-2002 في بيان لها أن
المقاتلات الأمريكية قصفت مواقع
عسكرية عراقية جنوبي منطقة حظر
الطيران، زاعمة أن ذلك جاء رداً على
تصرفات عدائية من قبل القوات العراقية.
وقال
مسؤولون في البنتاجون: إن 4 مقاتلات
أمريكية من طراز "إف 15" قصفت
مركزاً للدفاعات الجوية ومنشآت تحكّم
عراقية تقع على بعد 170 ميلاً جنوب شرقي
بغداد فجر الإثنين بعشر قنابل مزودة
بأجهزة تحكم لضرب الهدف بدقة.
وكانت
وزارة الدفاع البريطانية قد صرحت
الأحد 8-9-2002 بأن طائرات التحالف
البريطاني الأمريكي قصفت قاعدة صواريخ
مضادة للسفن جنوب العراق بالقرب من
البصرة.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدثة
باسم وزارة الدفاع البريطانية قولها:
إن الضربة الجوية جاءت ردا على إطلاق
الدفاعات الأرضية العراقية النار على
طائرات للتحالف كانت تقوم بدورية
يومية روتينية فوق منطقة الحظر الجوي
جنوب العراق.
وأضافت
المتحدثة: عادة تستهدف طائرات التحالف
بطاريات مضادة للطائرات، لكن في هذه
الحالة كانت صواريخ مضادة للسفن، وهذه
ليست المرة الأولى.
يُشار
إلى أن الغارات العسكرية قد أصبحت أكثر
كثافة بالمنطقة في الشهور الأخيرة، في
الوقت الذي تستعد فيه الولايات
المتحدة للهجوم على العراق للإطاحة
بالرئيس صدام حسين.
ولا
يعترف العراق بمنطقتي حظر الطيران
اللتين فُرضتا في أعقاب حرب الخليج عام
1991 واللتين لم يصدر بشأنهما أي قرار
دولي، وتقول الولايات المتحدة
وبريطانيا: إن الهدف منهما هو حماية
الأكراد بشمال العراق، والمسلمين
السنة بجنوبه من أي هجمات محتملة
للقوات العراقية.