English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لماذا يحب المصريون أمريكا؟!

القاهرة - حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/9-9-2002

الجامعة الأمريكية بالقاهرة

يحلم الكثير من المواطنين المصريين بالهجرة إلى الولايات المتحدة، رغم ما يتابعونه من اعتداءاتها المستمرة على المدنيين في أفغانستان والعراق، فضلا عن دعمها العسكري المستمر لإسرائيل.

وعند مقر السفارة الأمريكية بأحد أحياء العاصمة "القاهرة" يقف عشرات الشباب للاطلاع على لوحة زجاجية تتضمن أحدث الشروط المتعلقة بنظام الهجرة إلى الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

ويقول "عادل" خريج جامعي من أبناء محافظة المنيا بصعيد مصر: "أرسلت بياناتي منذ فترة أنا وزميل من نفس المحافظة لإدارة الهجرة، وقبل أحداث 11 سبتمبر سافر صديقي بالفعل، وهو يعمل حاليًا في أحد فنادق نيويورك، أما أنا فلم أحصل على هذه الفرصة التي ما زلت أحلم بها".

وتابع عادل قائلا: "تزداد رغبتي في الهجرة نظرًا لتوافر فرص العمل المناسبة التي تمكنني من العيش حياة كريمة، خاصة بعدما قلّت فرص السفر إلى الدول العربية وأصبحت أكثر صعوبة من السفر إلى الدول الأجنبية".

وتابع: أسمع من أصدقائي وأقاربي قصصا غير مشجعة عن السفر إلى الدول العربية؛ حيث تدنت الأجور وساءت المعاملة، وستظل رغبتي في السفر إلى أمريكا قائمة، بصرف النظر عما أسمعه من تصاعد الروح العنصرية ضد العرب والمسلمين.

جامعاتهم الأولى عالميا

ويقول "حسين" طالب بكلية طب جامعة عين شمس: "كل أملي أن أنهي الدراسة خلال العام القادم وأكون من الباحثين المحظوظين الذين يتم ترشيحهم لاستكمال دراساتهم العليا في الجامعات الأمريكية".

وتابع حسين قائلا: "بدأت حاليا الاتصال بالجامعات والمعاهد الأمريكية عبر شبكة الإنترنت لعلي أفوز بمنحه أو دعوة لاستكمال الدراسة هناك، فأمريكا هي الأكثر تقدمًا في العديد من المجالات الطبية، وحسب الإحصائيات التي أهتم بالاطلاع عليها فإن جامعاتهم تعتبر في المركز العالمي الأول من حيث جودة الأبحاث؛ فهم يخصصون مبالغ ضخمة للباحثين، وبذلك يحصلون على أعلى النتائج وأفضل المستويات".

ويتابع حسين: ليس لدي مانع من استكمال دراستي والعمل هناك بصفة دائمة؛ فأغلب العلماء تعلموا أو عملوا بأمريكا، وحتى إذا عدت إلى مصر مرة أخرى فسأضمن المكانة وسرعة الترقي والحصول على أعلى المناصب؛ فالمتعلمون بالجامعات الأمريكية يلقون معاملة خاصة في مصر.

أما "أسامة" طالب بكلية العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة فيقول: "بالرغم من كراهيتي الشديدة للسياسة الأمريكية بصفة عامة فإنني فضلت أن أكمل دراستي الجامعية في جامعتها بالقاهرة".

وتابع: أشجع مقاطعة البضائع الأمريكية، وأشارك في إحراق العلمين الإسرائيلي والأمريكي في كل المظاهرات التي تخرج ضدهما، إلا أنه لا يجوز لنا مقاطعة العِلم وإلا فسنكون نحن الخاسرين، فلا أحد ينكر أن أمريكا لديها نظام تعليمي متقدم، وتعتبر جامعاتها ومعاهدها أحد أسباب تقدمها.

أفلامهم سيطرت على العقول

وائل - 15 عامًا - في المرحلة الثانوية، ومن هواة متابعة الأفلام الأمريكية يرى أن السينما الأمريكية نجحت في السيطرة على عقول الناس في كل مكان، ويضيف: أستمتع بكل ما تنتجه هوليود؛ فهم يمتلكون أحدث تكنولوجيا وأفضل ممثلين ومخرجين على مستوى العالم، وكل شيء في الفيلم أو في العمل يتم دراسته بعناية، وتُحترم عقلية المشاهد.

ويعترف وائل بأن الأفلام الأمريكية من النواحي الثقافية والأخلاقية تختلف عن الثقافة العربية، إلا أن ما يهمه هو العمل الفني وجاذبيته وطرق معالجة الأحداث التي يقدمها.

بلد منظم

من جهتها تقول "أم فؤاد" التي عادت لتوها من واشنطن حيث كانت في زيارة لابنها الذي يقوم بالتحضير للدكتوراه بإحدى جامعاتها: "أمضيت إجازة مدتها 3 أشهر، وقبل عودتي بشهر شعرت بحزن شديد لأنني سأغادر هذا البلد الرائع المنظم، فكل شيء نظيف ومرتب".

وتضيف: لقد زرت عددا من معالم واشنطن وبعض الكنائس، خاصة تلك التي صلى فيها الرئيس بوش على أرواح الذين راحوا ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر، وبالرغم من الإجراءات المشددة التي لاحظتها بخصوص كل من تظهر علية الملامح الشرقية فإنني لم أشعر بالضيق إلا للحظات معدودة ثم بعدها تعود متعة الاستمتاع بهذا المجتمع المتطور.

وجبات سريعة

وأمام أحد محلات الوجبات الأمريكية قالت "منال" طالبة بجامعة القاهرة: "أفضّل طريقة الوجبات الأمريكية السريعة؛ فقد اعتدت في طريق عودتي للمنزل أن أتناول السندوتشات دون أن أضع في اهتمامي أي أبعاد سياسية، خاصة أن والدتي ووالدي يعودان من العمل متأخرين، ومثل هذه الوجبة السريعة تلائم ظروفي".

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع