بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خرازي: أمريكا تستغل "سبتمبر" لتصفية حساباتها

طهران- رياض زين الدين- إسلام أون لاين.نت/8-9-2002

كمال خرازي

وجه وزير الخارجية الإيراني "كمال خرازي" انتقادات لاذعة للولايات المتحدة الأمريكية، متهما إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بالتسبب في توتر الأوضاع على الساحة الدولية وتوسيع دائرة العنف، عبر استغلالها أحداث 11 سبتمبر لتصفية حسابات سياسية مع بعض الدول.

وقال خرازي في مؤتمر صحفي الأحد 8-9-2002: "ما قامت به أمريكا بعد الحادي عشر من سبتمبر أدى إلى توسيع دائرة العنف والتطرف بدلا من تحجيمها؛ حيث اعتمدت ممارسات خاطئة، وقامت بإشاعة أفكار مناهضة للإسلام وإلصاق التهم الباطلة به، ودعمت على نحو سافر إرهاب الدولة الذي يمارسه الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ الأمر الذي جعلها على قدم المساواة مع الجماعات الإرهابية في التوسل بالعنف لتحقيق أهدافها".

ونصح الإدارة الأمريكية بالتخلي عن سياسة التطرف، واعتماد سياسة التعاون الدولي من أجل تقصي جذور الإرهاب، والعمل بصورة جماعية لمكافحته، مؤكدا أن العنف والتطرف لن يعالجا ظاهرة الإرهاب بل يزيدان من تفاقمها.

وقال خرازي في تعليقه على الأوضاع الراهنة في أفغانستان: "ممارسات أمريكا في أفغانستان لم تكن إيجابية في الماضي أو الحاضر"، مشيرا إلى أن السبيل الوحيد لإحلال السلام والأمن في أفغانستان هو تشكيل جيش وطني أفغاني، وتقديم دعم دولي لإعادة إعمار أفغانستان، وإزالة مظاهر الفقر والبؤس، ومكافحة المخدرات عبر تشجيع الزراعة البديلة.

وأكد استعداد إيران للإسهام بقسط وافر على هذا الصعيد، معربا عن أسفه لعدم التزام الدول التي حضرت مؤتمر طوكيو لإعادة إعمار أفغانستان بالتزاماتها المالية التي سبق أن تعهدت بها.

واتهم خرازي واشنطن بممارسة أعمال استفزازية ضد إيران دون إعطاء أسباب، داعيا البيت الأبيض إلى إثبات حسن النية لإذابة جليد العلاقات بين البلدين.

وجدد خرازي التأكيد على معارضة بلاده توجيه ضربة عسكرية أمريكية ضد العراق، قائلا: "لا يمكننا أن نتجاهل ما يجري من تطورات حولنا، بما في ذلك احتمالات شن الحرب ضد العراق، ونحن ندرس كل شيء لنرى كيفية التعامل معه".

ونفى خرازي أن يكون لطهران أي تدخل في قرارات وتوجهات المعارضة العراقية المستقرة في إيران، وقال: "المعارضة تتخذ قراراتها على ضوء مصالحها، وليس لنا أي وصاية عليها"، مشيرا إلى أن مستقبل العراق ونظامه السياسي أمر عراقي داخلي ليس من حق أي دولة التدخل فيه.

وقال خرازي تعليقا على توقيت التجربة الأخيرة لإيران بإطلاق صاروخ الفاتح: "تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية لأغراض دفاعية بحتة، وتطوير هذه التكنولوجيا وتعزيز بنيتنا الدفاعية يصبان لصالح بلدان المنطقة، وخاصة البلدان العربية المجاورة"، موضحا أن إيران تضع خبراتها الدفاعية لخدمة الأمن الإقليمي.

ومن جانبه انتقد "هاشمي رفسنجاني" رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية، وقال في افتتاحه الاجتماع الدوري لمجلس خبراء القيادة الأحد 8-9-2002: "مصطلح التمرد الذي تنعت به أمريكا بعض الدول إنما يليق بأمريكا نفسها؛ فهي بصدد إزالة القوى المحلية والإقليمية التي من الممكن أن تكون مصدر معارضة لسياستها".

وأضاف رفسنجاني أن التحدي الأهم الذي تواجهه الولايات المتحدة الآن هو يقظة ونهضة الأمة الإسلامية، فالعالم الإسلامي "لم ولن يركع مطلقا أمام الأعداء"، وأكد أن إيران ستبقى على الدوام "شوكة في عين أمريكا" وأنها لن تتزعزع مطلقا أمام التهديدات الأمريكية.

وأكد رفسنجاني أن السياسات الأمريكية التي وصفها بـ"العنجهية والغطرسة" ستقحم الولايات المتحدة في مخاطر جسيمة، وستزيد من ضغط الرأي العام العالمي عليها، معتبرا الاستهجان الذي لقيه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول خلال إلقائه كلمته في قمة الأرض الأخيرة بجوهانسبورج نموذجا للكراهية التي تُواجه بها سياسات الغطرسة الأمريكية من مختلف شعوب العالم.

ونوه رفسنجاني بمخططات يحيكها أعداء الإسلام للتفرقة بين السنة والشيعة، وقال: "إن الوحدة بين السنة الشيعة هي ما تخشاه أمريكا على الدوام"، محذرا من مخاطر "مساعي الغرب لفصل الدين الإسلامي عن السياسة".

وشكك رفسنجاني في أن يكون تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وراء أحداث الحادي عشر من سبتمبر، قائلا: "من غير المستبعد أن تكون أحداث الحادي عشر من سبتمبر من تدبير إسرائيل أو الأمريكيين أنفسهم"، مشيرا إلى استغلال الصهاينة تلك الأحداث للمضي قدما في مخطط تصفية القضية الفلسطينية.

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع