English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحواجز الإسرائيلية وسيلة لتجنيد "المتعاونين"

فلسطين - مصطفى الصواف - عادل زعرب - فلسطين - إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2002م

الفلسطينيون ينتظرون أمام أحد المعابر

تبنَّت أجهزة المخابرات الإسرائيلية أسلوبًا جديدًا للإيقاع ببعض الشباب الفلسطيني في بئر الخيانة والعمالة، حيث يقوم ضباط المخابرات وأفراد أجهزة الأمن المتناثرون على الحواجز والمعابر التي تقطّع أوصال الأراضي الفلسطينية باستقطاب ضعاف النفوس من الشباب الفلسطيني وتجنيدهم.

ولكن هذا لا يعني أن كل من يُعرض عليه التعاون مع قوات الاحتلال يقبل، بل هناك قصص رفض أبطالها العروض المغرية التي قدمها لهم ضباط جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" على الحواجز والمعابر.

وقال شاب فلسطيني من مدينة رفح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 8-9-2002م: إنه رفض عرضًا إسرائيليًّا عند حاجز "أبو هولي" العسكري جنوب مدينة دير البلح والذي يفصل جنوب غزة عن شمالها.

ويوضح الشاب الذي رفض الكشف عن اسمه قائلاً: "كنت من بين 15 شابًّا احتجزتهم قوات الاحتلال عند الحاجز لمدة ساعتين تحت أشعة الشمس الحارقة مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، وبعد ساعتين تقريبًا نقلونا في شاحنة إلى منطقة تقع شرق الحاجز وأدخلونا إلى غرفة صغيرة جدًّا، ثم اصطحبني أحد الجنود إلى منطقة أخرى محاطة بالكتل الأسمنتية، وبعد أن قام بتفتيشي اصطحبني إلى غرفة خاصة كان فيها أحد رجال المخابرات وشخصان آخران يرتديان زيًّا مدنيًّا".

ورقة المعاناة الاقتصادية

وأضاف: بدأ رجل المخابرات حديثًا معي، محاولاً تخفيف حالة القلق والخوف التي كانت تسود المقابلة، ثم بدأ يركز أسئلته على مستواي العلمي وطموحاتي الشخصية ووضعي الاجتماعي.

وأشار إلى أن رجل المخابرات حاول أن يجعل من نفسه حلاًّ لكل المشاكل، قائلاً له: "أمامك فرصة عمل لن تتكرر، وستنال كل ما تحتاجه من مبالغ مالية، وأجهزة اتصال، ورحلات وسفر إلى الخارج، وتعليم وعلاج مجاني".

ويكمل قصته مع رجل المخابرات الذي عرف نفسه بـ "أبو حنين" مسؤول منطقة رفح قائلاً: "حاول أبو حنين إقناعي بأنه لا يريد سوى معلومات بسيطة، لكني رفضت العرض رفضًا قاطعًا".

ويقول شاب آخر تعرض لنفس الاختبار وتلقى نفس العرض: "كنت في طريقي للسفر إلى مكان دراستي بالخارج، وعند معبر رفح أخذ الجنود الإسرائيليون جواز سفري ولم يعيدوه، وجلست أنتظر 3 ساعات حتى جاءني أحد الضباط وطلب مني أن أتبعه فتبعته إلى غرفة مجاورة".

ويضيف: ظلَّ يسألني عن تفاصيل دقيقة في حياتي، من بينها أصدقائي، وما إذا كنت أنتمي لتنظيم معين، ثم سألني عن وضعي المادي وتخطيطي لتحقيق طموحاتي، خاصة المادية منها.

ويتابع الشاب الفلسطيني: في نهاية حوار طويل عرض عليّ الضابط الذي ذكر لي أن اسمه أبو الوليد التعاون مع جهاز الأمن الإسرائيلي مقابل التكفل بنفقات دراستي، وحينها انتفضت واقفًا وصرخت في وجهه بأعلى صوتي: لن أفعل ذلك حتى لو منعتي من السفر.

ويضيف: ظلَّ الضابط الإسرائيلي يهدئ من روعي وقال لي: سأعطيك فرصة للتفكير، وأعطاني رقم هاتف، وأخذ رقم هاتفي في مكان دراستي ولم أتصل به نهائيًّا، ولكنه اتصل بي مراراً وكررت رفضي.

وكان رجال المخابرات الإسرائيلية يلجئون إلى الضغط والمساومة لتهديد الفلسطينيين وإجبارهم على التعاون معهم، إلا أنهم بدءوا خلال انتفاضة الأقصى الحالية يستخدمون أساليب جديدة في تجنيد العملاء، يعتمد معظمها على الترغيب واستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة.

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع