English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دجان يخلف هاليفي في رئاسة الموساد

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-9-2002م

مائير دجان

عيَّن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، الجنرال المتقاعد "مائير دجان" رئيسًا لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".

وقال مكتب شارون في بيان الثلاثاء 10-9-2002م: إن دجان سيتولى رئاسة الموساد خلال الأيام القادمة خلفًا لـ "أفرايم هاليفي" الرئيس الحالي.

وأشار البيان إلى أنه تم تعيين هاليفي رئيسًا لمجلس الأمن القومي خلفًا للواء "عوزي ديان".

وقد خدم دجان -55 عامًا- في الجيش الإسرائيلي لمدة 32 عامًا، وبدأ التعارف بين شارون ودجان أواخر الستينيات عندما خدم دجان كضابط برتبة عميد كقائد للواء المظليين في الجيش الإسرائيلي تحت إمرة شارون الذي كان قائدًا للمنطقة الجنوبية.

وأوكلت رئيسة الوزراء الإسرائيلية في ذلك الوقت "جولدا مائير" لشارون مهمة القضاء على حركة الفدائيين الفلسطينيين التي كانت في أوجها في قطاع غزة.

ووضع كل من شارون ودجان في ذلك الحين مخططًا لمعالجة حركة الفدائيين، أطلق عليه شارون "اجتثاث الشياطين"، حيث قام جنود لواء المظليين بقيادة الجنرال دجان بمهاجمة البيوت الفلسطينية، وهدم بيت كل فلسطيني يؤوي فدائيًّا فلسطينيًّا. وكل فدائي فلسطيني يتم قتله يقوم شارون بإصدار أوامر بنفي أسرته من القطاع إلى الأردن أو إلى لبنان.

وأصدر دجان أوامره إلى جنوده أنه في حال نجاحهم في قتل أي فدائي فإن عليهم أن يقوموا بالتمثيل بجثته، وقد قام جنود دجان بوضع جثث الشهداء في بالوعات المجاري أمام مرأى الجمهور الفلسطيني.

كما اشتهر الثنائي "شارون- دجان" بفرض حظر التجول المتواصل، حيث كانت تصل فترة منع التجول إلى شهر من الزمان، يتم خلالها مداهمة البيوت، وحشد الناس في النوادي تحت البرد والمطر، بحيث يتم إجبارهم لساعات على رفع أيديهم إلى الأعلى.

واعتزل دجان الخدمة العسكرية قبل 5 سنوات، وعمل منذ ذلك الحين كأحد قادة لجان الانتخابات التابعة لشارون في حزب الليكود.

وشغل منصب مستشار شؤون مكافحة الإرهاب لكل من رئيسي الوزراء السابقين: بنيامين نتنياهو، وإيهود باراك، واعتبر أبرز المرشحين لتولي رئاسة الموساد.

وكلَّفه شارون 2001م بتولي مسؤولية ملف الانتفاضة الفلسطينية على خلفية ماضيه المعروف بالدموية ضد الشعب الفلسطيني.

اعتراف

واعترف دجان في حديث أجراه مع القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي في 11 فبراير 2001م -في إشارة إلى الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت نهاية سبتمبر 2000م- أنه شارك شخصيًّا في عمليات الإذلال التي تعرض لها الفلسطينيون، ودافع عما قام به، مبررًا ذلك بأنه جاء من أجل إفهام الفلسطينيين أنه يجب أن يعوا أنه لا طائل مطلقًا من أي عمل "عدائي" يقوم به الفدائيون ضد الجيش الإسرائيلي، وأنه لن يتضرر الفدائيون وأسرهم فقط بل ومجمل السكان الفلسطينيين.

وقال دجان بدون أي تردد: إنه من خلال موقعه كرئيس للطاقم الإستراتيجي المكلف بالتعامل مع الانتفاضة سيوصي بالتعرض لحياة قادة السلطة الفلسطينية، مضيفًا أن الضغط على النخب الحاكمة في السلطة الفلسطينية هو وحده الكفيل بوقف الانتفاضة.

ورأس دجان الوفد الإسرائيلي الأمني الذي أجرى محادثات مع الجانب الفلسطيني عام 2001م تحت رئاسة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط الجنرال أنتوني زيني التي انتهت بالفشل.

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع