|

|
بلير:
سنضرب العراق إذا تجاهل الأمم
المتحدة
|
|
لندن
- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 10-9-2002م
|
 |
|
بلير يتحدث أمام اتحاد نقابات العمال |
حذَّر
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير
العراق من احتمال تعرضه لضربة عسكرية
في حالة تجاهله لقرارات الأمم
المتحدة، مشيرًا إلى أن أي قرار بضرب
العراق سيتم مناقشته داخل مجلس العموم
البريطاني قبل اتخاذه، وسيتقرر "بطريقة
عقلانية ومحسوبة"، كما حدث بالنسبة
للنزاعات في كوسوفا وأفغانستان.
وقال
بلير الثلاثاء 10-9-2002م في خطاب أمام
مؤتمر اتحاد النقابات البريطانية في
بلاكبول بغرب بريطانيا: "أعتقد أن
التعامل مع صدام حسين عبر الأمم
المتحدة أمر صحيح"، وأضاف: ليكن
معلومًا من الجميع أنه لا يمكن السماح
لبغداد بمناورات وعمليات تشكيك جديدة
في سلطة الأمم المتحدة.
وأوضح
رئيس الوزراء البريطاني أن الإرهاب
وأسلحة الدمار الشامل مزيج من
تكنولوجيا حديثة وتعصب سياسي وديني،
وأضاف أنهما سينفجران ويسببان فوضى
وغوغائية في حالة عدم التصدي لهما.
والتقى
بلير يوم السبت 7 سبتمبر 2002م بالرئيس
الأمريكي جورج بوش بمنتجع كامب ديفيد
لوضع اللمسات الأخيرة لخطة التعامل مع
العراق، حاملاً سيناريوهات تقضي
بالتعامل مع العراق من خلال الأمم
المتحدة.
وكان
عدد من أبرز أعضاء مؤتمر اتحاد
النقابات البريطانية قد وجهوا
انتقادات شديدة لموقف الحكومة
البريطانية من الأزمة العراقية.
ويواجه رئيس الوزراء البريطاني معارضة
مماثلة من جانب نواب في حزبه الحاكم،
حيث يرغبون في دعوة البرلمان للانعقاد
قبل اتخاذ أي قرار بشن هجوم على العراق.
يُشار
إلى أن التكهنات باقتراب توجيه ضربة
عسكرية للعراق قد تصاعدت بعد قيام نحو
100 طائرة حربية أمريكية وبريطانية
بغارة جوية الجمعة 6-9-2002م على أهداف
عراقية جنوب العاصمة العراقية بغداد.
|