|

|
سي آي إيه: صدام بريء من "القاعدة"
|
|
واشنطن
–وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-9-2002
|
 |
|
صدام
حسين - بن لادن
|
أفادت
صحيفة "واشنطن بوست" أن المخابرات
المركزية الأمريكية "سي آي إيه"
لم تجد أدلة تربط بين حكومة الرئيس
العراقي صدام حسين وشبكة القاعدة التي
يتزعمها أسامة بن لادن.
ويقول
مراقبون أمريكيون للصحيفة الصادرة
الثلاثاء 10-9-2002: "إن ذلك سيجعل
الإدارة الأمريكية تركز في قضية
الهجوم على العراق على مبرر امتلاك
الرئيس صدام لأسلحة نووية".
وقالت
الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين
كبار: "المخابرات الأمريكية لم
تتمكن من إيجاد أدلة ملموسة لإقامة صلة
بين الرئيس صدام والإرهاب العالمي".
وأضافت
أنه لا توجد أدلة أيضا على عقد لقاء في
إبريل 2001 في براغ بين أحد عناصر أجهزة
المخابرات العراقية ومحمد عطا أحد
قراصنة الجو الذين نفذوا اعتداءات 11
سبتمبر حسبما قالت الصحيفة.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" سيشدد في الخطاب الذي سيلقيه
الخميس المقبل في الأمم المتحدة على
الجهود المفترضة التي بذلها العراق
لتطوير أسلحة نووية وبيولوجية
وكيميائية وليس على صلاته بالإرهاب.
ننتظر
الأدلة
في
هذا الإطار قال أعضاء في الكونجرس
الأمريكي في تصريحات نقلتها وكالة
الأنباء الفرنسية الثلاثاء: إنهم
ينتظرون من الرئيس بوش أن يوضح الخطر
الذي يشكله العراق ويدعو لاستئناف
مهمة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم
المتحدة، وذلك في خطابه المنتظر أمام
المنظمة الدولية الخميس 12-9-2002.
وأعرب
رئيس لجنة العلاقات الخارجية
بالكونجرس السيناتور الديمقراطي "جوزيف
بيدن" عن أمله في أن يوضح بوش أن هذه
هي مشكلة العالم، وأن شرعية مؤسسة
الأمم المتحدة في خطر.
كما
أعرب بيدن وعدد آخر من أعضاء الكونجرس
عن ارتياحهم لقيام الرئيس الأمريكي
بحملة دبلوماسية جديدة من خلال الأمم
المتحدة، وتقليله الحديث عن تغيير
النظام العراقي وعن استعداده للعمل
وحده إذا كان ذلك ضروريا للإطاحة
بصدام، وأضاف قائلا: "بوش لم يتراجع،
لكنه تفهم مدى تعقيد هذا الأمر والحاجة
إلى تعاون دولي.. هذا تغيير في موقف
الرئيس".
كان
وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول"
قد أعلن أن العراق لا يزال ينوي الحصول
على السلاح النووي، ولكن قد يكون بحاجة
إلى 9 سنوات قبل أن يتمكن من إنتاجه.
وقال
باول في حديث لهيئة الإذاعة
البريطانية الأحد 8-9-2002: "النقطة
المهمة هي أن العراقيين يسعون للحصول
على التكنولوجيا النووية، وهذا يعني
بالطبع أنهم يريدون الحصول على السلاح
النووي".
|