English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق للجماهير العربية: اضربوا مصالح أمريكا

عمان - وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-9-2002

طه ياسين رمضان

دعا نائب الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان" الثلاثاء 10-9-2002 "الجماهير العربية" إلى ضرب المصالح الأمريكية في المنطقة العربية إذا وجهت واشنطن ضربة عسكرية إلى بغداد، مشيرًا إلى أن أي هجمة ضد بغداد تُعتبر "عدوانًا على الأمة العربية وعلى الإنسانية بأكملها، واستعمارا دوليا جديدا في إطار العولمة".

وقال رمضان للصحفيين بعمان الثلاثاء 10-9-2002: "ندعو إلى مواجهة العدوان والمعتدين لا بالقدرات العراقية وحدها، ولكننا ندعو أيضا كل الجماهير العربية إلى مواجهة المصالح المادية والبشرية للمعتدين أينما وجدت؛ لأن هذا حق إنساني".

وتابع قائلا: "من حق كل المواطنين العرب أينما وجدوا أن يقاتلوا العدوان من خلال من يمثلهم على أرضهم وبكل الوسائل.. فهذا حق مشروع".

البترول هدف رئيسي

وأكد رمضان أن الولايات المتحدة تهدف من وراء عدوانها المزمع ضد العراق إلى السيطرة على الثروة النفطية العربية، قائلا: "الأمريكيون أدركوا أنهم لن يتحكموا في البترول العربى إلا بإنهاء العراق".

وانتقد رمضان بشدة موقف بريطانيا ضد العراق، واعتبرها دولة "تابعة" للولايات المتحدة، وأرجع عداءها للعراق إلى كونها "مستعمرا قديما طُرد من هذا البلد".

ووجه رمضان تحية تقدير لموقف ألمانيا التي عبرت بقوة عن رفضها لضرب العراق. وأشار إلى ضرورة أن تعي فرنسا خطورة الموقف الأمريكي من العراق، كما وصف رمضان التقرير الأخير للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية الذي تحدث عن إمكانية إنتاج العراق لأسلحة دمار شامل بـ"المعيب".

وحول لقائه والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.. أوضح رمضان أنه نقل إليه رسالة شفوية من الرئيس العراقي صدام حسين حول تطورات الأوضاع في العراق. وقال: "نأمل أن يتمكن الأردن من أن يؤدي دوره كبلد عربي شقيق ومجاور في التصدي لأي عدوان ضد بغداد"، واعتبر أن ما سيقع من أذى على العراق سينعكس على الدول العربية والأردن على وجه الخصوص.

وحول ما إذا كان هناك نية عراقية لضرب إسرائيل في حال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد العراق.. قال رمضان: "كل شيء بظرفه، ولكن من حق العراق بكل الشرائع الدنيوية والدينية أن يدافع عن نفسه".

وكانت بغداد قد أطلقت صواريخ سكود باتجاه اسرائيل في فبراير 1991 خلال الحرب التي شنها ضده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لإخراج القوات العراقية من الكويت.

واشنطن ضد السلام

من جهته اتهم وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الولايات المتحدة بأنها تغلق كل الأبواب أمام أي محاولة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة العراقية الأمريكية.

وقال صبري في حوار مع صحيفة "الأهرام" المصرية الصادرة الثلاثاء: "إن الولايات المتحدة تتعمد مصادرة أي حوار يرمي إلى حل الأزمة العراقية طبقا لقرارات مجلس الأمن؛ فالأمريكيون والبريطانيون يحاولون الكذب والتضليل، واختلاق ذرائع لإدامة الحصار الإجرامي على شعبنا وتبرير مواقفهم العدوانية ضده".

وتابع قائلا: "نحن لا نريد الحرب ولا نتمناها، ونبذل كل ما نستطيع لدرء أخطارها". وجدد التأكيد على أن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق يجب أن يكون ضمن اتفاق عام مع الأمم المتحدة حول رفع العقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990، مشيرًا إلى الدعوة التي وجهها مطلع أغسطس 2002 إلى رئيس المفتشين الدوليين "هانز بليكس" وطاقمه لزيارة العراق من أجل بحث احتمال عودة المفتشين الذين غادروا العراق في ديسمبر 1998.

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع