يبدأ
الهلال الأحمر القطري برنامج مكافحة
الرمد وأمراض العيون في السودان خلال
الفترة من 14 إلى 21 سبتمبر 2002 بهدف تقديم
العلاج لنحو 4 آلاف مريض.
وقال
"خالد دياب" رئيس قسم الإغاثة
الخارجية بالهلال الأحمر القطري في
حوار لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الثلاثاء 10-9-2002: "سيبدأ البرنامج في
منطقة كسلا التي تبعد نحو 600 كيلومتر
شرق الخرطوم، ويهدف إلى علاج أمراض
العيون التي تؤدي بالعديد من المصابين
إلى درجة العمى الكامل أو العمى
المؤقت، في حين أنه يمكن إجراء عملية
جراحية تستغرق 10 دقائق يعود فيها البصر
بالكامل إلى المريض".
وبحسب
تقارير مؤسسة البصر الدولية تصل نسبة
من يعانون من هذه الأمراض في القارة
الأفريقية 75% من إجمالي عدد السكان.
ويتوقع
دياب أن يتم الكشف على 4 آلاف مريض
وإجراء ما بين 300 و400 عملية جراحية،
بالإضافة إلى توزيع الأدوية الخاصة
بأمراض العيون والنظارات الطبية.
وأكد
دياب أن هناك مرضى يعانون من نقص حاد في
الرؤية؛ بسبب عدم قدرتهم على معالجة
الأمراض التي تصيبهم في الوقت المناسب
نتيجة لفقرهم أو لمعاناتهم من بعض
المشاكل الاجتماعية.
وأشار
إلى أن الهلال الأحمر سيتعاون مع
الشرطة المحلية في السودان لعمل جداول
بأولويات العمليات التي ستقام في
الوحدات الطبية، كما ستتعاون إذاعة
كسلا المحلية مع الهلال الأحمر في
الإعلان عن هذه الوحدات المحلية،
بالإضافة للدعاية في الجرائد المحلية.
ويشارك
في البرنامج فريق عمل متكامل من أطباء
وممرضي الهلال الأحمر القطري ومؤسسة
البصر الدولية والهلال الأحمر
السوداني.
ومن
المقرر أن يقوم الهلال الأحمر القطري
ببرامج مشابهة لعلاج أمراض العيون في
عدد من الدول الأفريقية، من بينها
أثيوبيا والصومال؛ حيث تزداد نسبة
الإصابة بأمراض الرمد.
جدير
بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد
افتتح مشروع مستشفى الإحسان الطبي في
باكستان بالتنسيق مع اللجنة القطرية
المشتركة منذ 6 أشهر، بالإضافة إلى 12
مشروعًا طبيًّا أقامه الهلال الأحمر
القطري في فلسطين.
كانت
جهات سودانية قد أكدت أن بعض وكالات
الإغاثة الدولية تقوم بمهام تبشيرية
في جنوب السودان، خاصة مع غياب دور
المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية.