حذرت
الولايات المتحدة رعاياها في جميع
أنحاء العالم من "وقوع هجمات
إرهابية جديدة في ذكرى مرور عام على
أحداث 11 سبتمبر".
ودعت
الخارجية الأمريكية الثلاثاء 10-9-2002
المواطنين الأمريكيين الموجودين في
الخارج إلى "التحلي بالحذر، خصوصًا
خلال الفترة التي تسبق وتلي ذكرى هجمات
11 سبتمبر".
وأكدت
الخارجية أن "ثمة تهديدًا دائمًا من
أعمال إرهابية قد تستهدف مدنيين،
وتتضمن عمليات انتحارية".
وأضافت
أن الإدارة الأمريكية "تلقت مؤشرات
جديرة بالثقة تفيد أن مجموعات إرهابية
وأفرادا يقومون بالتخطيط لأعمال
إرهابية جديدة ضد مصالح الولايات
المتحدة".
وقالت
الخارجية الأمريكية: "أعمال كهذه قد
تكون وشيكة، ونذكر المواطنين
الأمريكيين بأن من واجبهم التحلي
بأقصى درجات الحرص على أمنهم الشخصي"،
مشيرة إلى أن الأمريكيين في مختلف
أنحاء العالم قد يتعرضون لعمليات خطف
وقتل.
وقالت:
"المجموعات الإرهابية لا تميز بين
الأهداف الرسمية والمدنيين؛
فالإرهابيون والمتعاطفون معهم باتوا
يبحثون عن أهداف أسهل؛ نظرًا إلى تشديد
التدابير الأمنية لدى المنشآت الرسمية
منذ 11 سبتمبر 2001".
ولم
يحدد التحذير الموجه إلى جميع
الأمريكيين في الخارج دولا بعينها قد
تكون مسرحًا لمثل هذه العمليات.
وكان
استطلاع للرأي الأمريكي أجرته صحيفة
"ديلي نيوز" الثلاثاء 3-9-2002 قد
أظهر أن نسبة تفوق 70% من سكان مدينة
نيويورك يشعرون بأن هجومًا نوويًّا قد
يحدث في الذكرى الأولى لأحداث 11 سبتمبر.
وأعرب
عدد كبير من المبحوثين أن السيارات
المفخخة أو الهجمات التفجيرية
الانتحارية تُعد أكثر الأشكال قابلية
للوقوع.