|

|
40
دبابة تقتحم دير البلح واستشهاد
فلسطينيين
|
|
غزة
- الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 9-9-2002م
|
 |
|
تلاميذ
غزة ينظرون إلى دبابات الاحتلال
|
استشهد
فلسطينيان قرب معبر "صوفا" برصاص
جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأُصيب 10
فلسطينيين آخرون خلال توغل القوات
الإسرائيلية في مخيم البريج والنصيرات
في مدينة غزة في الساعات الأولى من يوم
الإثنين 9-9-2002م.
وأكدت
مصادر أمنية وطبية فلسطينية الإثنين
9-9-2002م أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
قصفت إحدى السيارات على مقربة من معبر
صوفيا شمال مدينة رفح بقذائف
المدفعية؛ مما أدى إلى تدمير السيارة
واستشهاد فلسطينيين بداخلها.
وأضافت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان الحادث لنقل جثماني الشهيدين اللذين ما زالا مجهولي الهوية، كما رفضت إسرائيل تسليم جثماني الشهيدين إلى الصليب الأحمر.
وكانت
الإذاعة الإسرائيلية قد أعلنت أن قوات
الجيش الإسرائيلي لاحظت فلسطينيين
كانا يحاولان زرع عبوات ناسفة في منطقة
طريق "كوسوفيم" الاستيطاني،
فقامت بقصف السيارة التي كانا
يستقلانها؛ مما أدى إلى مقتلهما.
ومن
جهة أخرى، أكدت مصادر الأمن العام
الفلسطيني أن قوات الاحتلال قامت
بعدوان عسكري واسع النطاق في مدينة دير
البلح ومخيمي البريج والنصيرات؛ مما
أدى إلى حدوث دمار واسع في الممتلكات
الخاصة والعامة.
وأكد شهود عيان أن أكثر من 40 دبابة إسرائيلية وآلية وعددًا كبيرًا من القوات الخاصة، مصحوبة بغطاء جوي من الطائرات المروحية اقتحمت مخيمي النصيرات والبريج، وقامت بتفجير عدد من الورش الصناعية ومنزل سكني في مخيم البريج؛ مما ألحق أضرارًا كبيرة في العشرات من المنازل.
وأوضح
الشهود أن الجيش قام قبل انسحابه
بتفجير بناية سكنية عند مدخل المخيم
تضم في الطابق الأرضي منها ورشة لإعادة
تصنيع الحديد "مخرطة"، كما أنه
فجَّر منزل محمود نشابة العضو في لجان
المقاومة الشعبية والمطلوب من إسرائيل.
رغم
اتفاق غزة أولا.. يهدمون ويقتلون
الفلسطينيين!!
 |
|
رغم
اتفاق غزة أولا .. يهدمون ويقتلون
الفلسطينيين!! |
وأضاف
شهود العيان أن قوات الاحتلال خلال
عملية التوغل أطلقت النار بكثافة تجاه
منازل المواطنين؛ مما أدى إلى إصابة 10
مواطنين بجراح، 4 منهم في مخيم
النصيرات، و6 في مخيم البريج.
وأوضح
شهود العيان أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي وجدت مقاومة كبيرة في مخيم
البريج، حيث تصدى لها مسلحون
فلسطينيون، خاصة أن المساجد طالبت
الناس بالخروج للتصدي لقوات الاحتلال.
وفي
مدينة دير البلح، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلية مصحوبة بعدد من الدبابات
في المنطقة الشرقية من المدينة، وقامت
بقصف عنيف بالمدفعية والأسلحة
الرشاشة؛ مما أدى إلى تدمير المولد
الكهربائي للمدينة، وتضرر عشرات
المنازل.
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد توغَّلت
في وقت سابق من الليلة الماضية في
منطقة جيزان النجار جنوب مدينة خان
يونس جنوب قطاع غزة، وداهمت العشرات من
المنازل.
|