بدأ
المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعا
صباح اليوم في مقر الرئيس الفلسطيني في
مدينة رام الله بالضفة بمشاركة 75
نائبا بينهم 14 نائبا من قطاع غزة
شاركوا بواسطة الفيديو بعد أن منعتهم
إسرائيل من التوجه إلى رام الله،
واتهمتهم بدعم عمليات المقاومة.
ومن بين المدرجين على قائمة المنع الإسرائيلية اسم النائب "وجيه ياغي" المتوفى منذ فترة طويلة، والنائب المستقيل حيدر عبد الشافي.
ومن
بين الممنوعين أيضا "أحمد الشيبي"،
"رأفت النجار"، "أحمد نصر"،
"جواد الطيبي"، "عبد العزيز
شاهين"، "موسى الزعبوط"، "ناهض
الريس"، "روحي فتوح"، "فؤاد
عين"، "كمال الشرافي"، "يوسف
الشنطي".
وقد
أعيد انتخاب أحمد قريع رئيسا للمجلس
التشريعي في بداية الاجتماع الذي
سيصوت على التشكيلة الجديدة للحكومة
الفلسطينية بأغلبية 50 صوتا.
وحصلت
"راوية الشوا" من غزة على 9 أصوات،
و"سلمان الرومي" من رفح على 7
أصوات، ووجدت تسع أوراق بيضاء، وقالت
مصادر فلسطينية: "إن عرفات اختار عقد
الاجتماع في مقره خشية قيام القوات
الإسرائيلية باقتحام المقر إذا غادره
للمشاركة في الاجتماع بمقر المجلس".
إسرائيل
تخشى المتوفى!
وقد
علقت مصادر فلسطينية على منع حضور ياغي
ساخرة بالقول: "يبدو أن سلطات
الاحتلال الإسرائيلي لا تخاف من حضور
الأحياء من أعضاء المجلس التشريعي
فحسب، بل أيضا من حضور المرحوم وجيه ياغي
المتوفى منذ فترة طويلة، وكذلك من
حضور حيدر عبد الشافي الذي لم يعد في
الأصل عضوا بالمجلس التشريعي منذ عدة
سنوات".