English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لبنان.. "إم تي في" تنذر بحرب أهلية جديدة

بيروت - علي الشاب - إسلام أون لاين.نت/9-9-2002م

جابرييل

يبدو أن قضية إغلاق محطة "إم تي في" التلفزيونية ستقود لبنان إلى جولة جديدة من الصراعات الداخلية، التي يخشى أن تفتح الباب لحرب أهلية جديدة، فردود الفعل متواصلة على المستويين المحلي والدولي.

فعلى المستوى الخارجي، أصدرت السفارة الأمريكية بيانا باسم الإدارة الأمريكية اعتبرت فيه قرار إغلاق المحطة الخاصة بأحد رموز المعارضة أمرا مثيرا للقلق، وحذرت السلطات اللبنانية من الإصرار على قرارها بالإغلاق، الأمر الذي اعتبره المراقبون تدخلا سافرا في الشئون الداخلية اللبنانية.

كما أصدر متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية بيانا أعرب فيه عن دهشته لقرار إغلاق المحطة التلفزيونية.

ومن جهتها أصدرت مجموعة من القوى السياسية المعارضة، وعلى رأسها "لقاء قرنة شهوان" بيانا دعت فيه المعترضين على الحكم القضائي إلى التجمع بعد ظهر الثلاثاء 10-9-2002 للمشاركة في مظاهرة شعبية، تنديدا بالقرار الصادر بوقف بث محطتهم التلفزيونية.

ومن ناحية أخرى عقد حزب "اللقاء الوطني الإسلامي" اجتماعا قرر خلاله التظاهر في نفس الزمان والمكان، ولكن لتأييد القرار الذي اتخذته المحكمة اللبنانية، ولمساندة القضاء اللبناني في معركته ضد ما أسماها "القوى المتطرفة"، الأمر الذي يهدد بتصعيد كبير للموقف وانتقال الصراع المفتوح بين القوى السياسية المتناحرة إلى الشارع.

وصرح الشيخ طه الصابونجي رئيس المحاكم الشرعية الإسلامية في منطقة شمال لبنان والمتحدث الرسمي باسم "اللقاء الوطني الإسلامي" أن قرار الحزب بنقل المعركة إلى الشارع جاء كرد فعل على قرار الطرف الآخر الذي فضل الشارع للحصول على مطالبه بدلا من اللجوء إلى قاعات المحاكم، وهي المعنية بنظر استئناف الحكم إذا اعتبرته مجحفا، داعيا الجماهير الإسلامية والوطنية في لبنان إلى الاستعداد لكل الاحتمالات.

ومن جانبها قررت وزارة الداخلية اللبنانية الأحد 8-9-2002 منع المظاهرتين، في محاولة منها لنزع فتيل التوتر بين الجانبين، والذي قد يسفر عن اشتباكات بينهما.

المحاكم وليس الشارع

محمد رعد

ومن ناحيته انتقد "حزب الله" قرار المحكمة بإغلاق المحطة، واعتبر الموضوع يمس حرية الإعلام في البلاد، واعتبر أن الحوار السياسي وقاعات المحاكم أفضل الطرق لحل هذه المشكلة وليس الشارع. وقال محمد رعد رئيس كتلة الحزب في البرلمان: إنه كان يمكن حل المشكلة بأساليب أخرى أقل شدة.

وأضاف "رعد" أن القرار عمليا يدعم المعارضة بأدوات تحريضية جديدة، وانتقد بشدة لجوء القوى المعارضة إلى الشارع، معتبرا أنه موقف تصعيدي يمهد الطريق أمام عودة أعمال العنف الطائفي إلى الشارع الذي ما زال يعاني من الأضرار التي خلفتها الحرب الأهلية، كما يشكل ذريعة للتدخل الخارجي في الشئون الداخلية اللبنانية.

أما الكاردينال صفير زعيم الطائفة المارونية فقد اعتبر أن الصراع القائم هو صراع شخصي يهدف البعض من ورائه إلى الحصول على مكاسب شخصية، وهو نفس موقف المطران عودة، مطران الروم الأرثوذكس في بيروت.

كما دعت نقابتا الصحافة والصحفيين اللبنانيتين إلى مؤتمر وطني الثلاثاء بمقر نقابة الصحافة لإدانة قرار إغلاق المحطة التلفزيونية، شريطة عدم الخوض في الجوانب السياسية.

يُذكر أن قناة "إم تي في" كان قد تم إغلاقها بقرار من محكمة لبنانية بعد إدانتها بمخالفة قانون الانتخابات اللبناني الذي يحظر على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة الاشتراك في حملات الدعاية الانتخابية، الأمر الذي لم تلتزم به القناة عندما استغلها صاحبها "جابرييل ألمر" أثناء ترشحه للمقعد الشاغر في مجلس النواب اللبناني عن منطقة "المتن" ضد ابنة أخيه "ميرنا ألمر"، الذي يشغل أخوها "إلياس ألمر" منصب وزير الداخلية في لبنان.

وتؤشر التطورات الأخيرة إلى تصاعد حدة التوتر وسط أجواء غامضة بسبب الحرب المعلنة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على المنطقة عموما، والعراق تحديدا، وما يمكن أن تسفر عنه هذه الحرب من تغيرات في موازين القوى الإقليمية، ولا شك أن القوى السياسية اللبنانية المتضررة من الوضع القائم تتحين الفرصة لقلب الطاولة في بلد شديد الحساسية للمتغيرات الإقليمية.

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع