|

|
جبهة
شعبية مصرية لمساندة العراق
|
|
القاهرة-
حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/9-9-2002
|
 |
|
د.محسن خليل |
أعلن
عدد من ممثلي النقابات المهنية
والمثقفين والفنانين المصريين عن
تأسيس أول جبهة شعبية مصرية للدفاع عن
العراق ضد العدوان الأمريكي المتوقع،
وذلك في مؤتمر بمقر نقابة المحامين
المصرية.
وشارك
في المؤتمر الذي عُقد الإثنين 9-9-2002 كل
من السفير محسن خليل مندوب العراق
بالجامعة العربية، والدكتورة هدى عبد
الناصر أستاذة العلوم السياسة بجامعة
القاهرة، والدكتور عبد المنعم أبو
الفتوح أمين عام اتحاد الأطباء العرب،
بالإضافة لحسن حسين ممثل نقابة
التجاريين، ود.أحمد عمر ممثل نقابة
الأطباء، فضلا عن عدد من أعضاء مجلس
الشعب.
 |
|
حمدين صباحي |
وقد
شهد المؤتمر تباينًا بين أفكار
الأعضاء؛ حيث أعلن حمدين صباحي عضو
مجلس الشعب عن أن سقوط أول صاروخ
أمريكي على بغداد يجب أن يواكبه احتلال
الجماهير العربية لـ22 سفارة أمريكية
في مختلف أقطار الوطن العربي.
بينما
اعترضت د.هدى عبد الناصر على الاقتراح
باعتبار أنه سوف يؤدي إلى صدام مع
أجهزة الأمن، وربما يتسبب في سقوط
ضحايا، وطالبت بأن يتم تشكيل لجنة من
المثقفين العرب يمثلون كافة الدول
الأعضاء بالجامعة العربية للسفر إلى
بغداد لمناشدة الرئيس العراقي صدام
حسين قبول عودة المفتشين الدوليين، ثم
يتبع ذلك تحرك دبلوماسي عربي وشعبي نحو
المنظمات الحقوقية والمدنية في
الولايات المتحدة وأوربا بهدف إحراج
الإدارة الأمريكية.
أما
السفير محمد وفاء حجازي مساعد وزير
الخارجية الأسبق فقد تقدم للحاضرين
بعدد من الأفكار أولاها تشكيل فريق عمل
من أعضاء الجبهة للبدء في اتصال فوري
بكل المثقفين الأمريكيين الذين وقّعوا
وثيقة رفض ضرب العراق، بجانب منظمات
حقوق الإنسان الأمريكية والأوربية.
واقترح
تشكيل مجموعات من المثقفين المصريين
للتوجه إلى سفارات الدول الرافضة لضرب
العراق مثل ألمانيا والصين وفرنسا
وروسيا، وفتح قنوات مع كافة الدول
الأفريقية والآسيوية التي تعارض
التوجه الأمريكي العدائي.
ومن
ناحيتها أكدت السيدة تهاني الجبالي
عضو اتحاد المحامين العرب أن الجبهة
سوف تفتح قنوات اتصال مع جميع النقابات
المهنية العربية لتوسيع نطاق الجبهة
لتُكون جبهة عربية بدلاً من أن تظل
شعبية مصرية.
وأضافت
أن الباب مفتوح لكافة التيارات
السياسية مهما كانت توجهاتها للتعاون
والانضمام إلى الجبهة المصرية؛ لأن
الخطر سوف يشمل الجميع، ولن يكون
موجهًا ضد دولة بعينها، خاصة أن بغداد
ستكون ضمن سلسلة من العواصم المطلوب
سقوطها أمريكيًا، حيث ترغب واشنطن في
تعيين حكام يتلقون أجندة عملهم من
البيت الأبيض مباشرة.
واللافت
في المؤتمر أن صحفيًا على المعاش يدعى
عبد الرحمن شاكر طلب الكلمة وهو يبكي
وتبدو على ملامحه الشيخوخة، ودعا
أعضاء الجبهة إلى فتح باب التطوع
للشباب بهدف الانضمام إلى جيش شعب عربي
للدفاع عن العراق.
واتفق
الحاضرون على أن تبدأ حملة إعلامية في
مختلف الصحف والمحطات الفضائية
العربية والدولية لرفض العدوان
الأمريكي على العراق، والاعتراض على
السياسة الأمريكية الخاصة بتغير
الحكام بالقوة العسكرية.
مظاهرة
مليونية
وطالب
الأعضاء بأن يتجمعوا في بهو الجامع
الأزهر الجمعة 27-9-2002 في مظاهرة شعبية
للرفض المصري للعدوان، وأن يتلوه
مؤتمر ومظاهرة مليونية تسمح بها
الدولة، وتشارك فيها كافة النقابات
والأحزاب يوم السبت 28-9-2002، وأن يتم
خلال هذا اليوم تعطيل المصالح
الرسمية؛ احتجاجًا على العدوان
الأمريكي المتوقع على العراق والدول
العربية؛ لأن الجميع مهددون، والأمن
العربي سيكون في حالة خطيرة لا يمكن
السيطرة عليها إذا تم السماح بوقوع
العدوان وتعيين عملاء في السلطة
بالعراق.
وأعلن
عبد العظيم المغربي عضو مجلس الشعب
المصري أنه تم تشكيل لجنة تضم 40 عضوًا
في المجلس من رافضي العدوان على
العراق، وبدأت اللجنة في حوار مع وزارة
الداخلية يقضي بعدم تكرار مأساة محمد
السقا الذي لقي مصرعه في مظاهرات جامعة
الإسكندرية المعارضة للعدوان
الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وأضاف المغربي أن هناك تعهدًا من
الداخلية بأن يقتصر دور الأمن على
حماية المظاهرات بدلاً من قمعها.
وفي
ختام المؤتمر تم توزيع بيان باللغتين
العربية والإنجليزية تضمن دعوة
الحكومات والشعوب العربية لرفض
العدوان والتصدي له، والخروج من
الاعتراض المألوف.
اقرأ:
|