English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: خطاب عرفات لا يلبي طموحات الفلسطينيين

غزة - (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 9-9-2002

إسماعيل هنية

شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس على ضرورة استمرار المقاومة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية، معتبرة أن خطاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لا يلبي طموحات الشعب الفلسطيني.

وقال "إسماعيل هنية" القيادي في حماس في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 9-9-2002 في تعليقه على الخطاب الذي ألقاه الرئيس عرفات أمام المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله: "إن التمسك بما يسمى بعملية السلام لا يحقق أي مصلحة للشعب الفلسطيني في ظل مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية عدوانها وجرائمها وحربها المفتوحة ضد الفلسطينيين".

وأشار هنية إلى أن الخطاب الرسمي الفلسطيني لا يوفر الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، والتي نراها في المقاومة والتعبئة العامة لمواجهة العدوان الذي يحضّر له الاحتلال وامتداده إلى قطاع غزة.

وأوضح أن "الأمن للإسرائيليين" لا يمكن أن يتحقق على حساب أمن الفلسطينيين الذين يتعرضون للقصف والتدمير والجرائم، مشددًا على ضرورة أن يكون الإصلاح الجذري في النهج والسياسة والممارسة، وليس الاكتفاء بتغيير الأشخاص أو تكريس المؤسسات القائمة دون تعزيز مبدأ الانتخابات، في إشارة إلى تغيير بعض الوزراء، وإعادة انتخاب "أحمد قريع" رئيسًا للمجلس التشريعي.

محمود الزهار

من ناحيته أشار الدكتور "محمود الزهار" أحد قادة حماس إلى أن عرفات كان عليه أن يدعو الشعب الفلسطيني إلى أن يقف في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأن يدعو إلى توحيد صفوف المقاومة.

وأضاف الزهار في حديث لقناة "الجزيرة" القطرية أن عرفات لم يفصح عن برنامج الوزارة، وتعاملها مع الوضع الداخلي الفلسطيني والمشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الفلسطينيون في ظل سياسة اقتلاع الأشجار، وضرب المصانع والورش التي يمارسها الجيش الإسرائيلي يوميًّا.

وقف إطلاق النار

من جهة أخرى أخذت إسرائيل على عرفات عدم القيام بمبادرة ملموسة عبر الدعوة إلى وقف إطلاق النار في خطابه، وقال "آفي بارنز" المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية: "لماذا لم يعلن وقف إطلاق النار، ولو من جانب واحد أمام هذه الجمعية؟ لماذا لم يقم ببادرة ملموسة؟".

وأضاف بارنز: لدينا ما يكفي من تصريحات وكلمات.. نريد أفعالا ملموسة، موضحًا أنه من السخرية أن يكون راعي الإرهاب الفلسطيني هو الذي يدين الإرهاب بجميع أشكاله، قائلا: "لو لم يكن عرفات موجودًا في الستينيات لما كان هناك الإرهاب الفلسطيني الذي ولّد أبشع صور الإرهاب وأكثرها دموية، وهي العمليات الانتحارية" على حد زعمه.

إصلاحات عسيرة

عرفات أثناء إلقاء الخطاب

وكان الرئيس الفلسطيني قد أكد في خطابه إدانته لكافة أعمال الإرهاب، واستعداده الكامل للمشاركة في الحرب ضد الإرهاب الدولي في إطار الأمم المتحدة، رافضًا الأعمال الفدائية التي تقوم بها بعض الفصائل الفلسطينية داخل إسرائيل.

وأشار عرفات إلى عزم السلطة الفلسطينية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية في يناير 2003، موضحًا أن قرارات وخطوات الإصلاح وإعادة البناء تشكل الضمانات الأكيدة لإجراء هذه الانتخابات في جو ديمقراطي يعزز مكانة الشعب الفلسطيني وقضيته لدى دول وشعوب العالم أجمع.

وأوضح الرئيس الفلسطيني أن الإصلاح وتعزيز الديمقراطية عملية صعبة وعسيرة في ظل الهجوم الإسرائيلي، وإعادة احتلال المدن، والحصار، والتصعيد العسكري، والخنق الاقتصادي للشعب الفلسطيني.

واتهم عرفات القوات الإسرائيلية باستخدام "الأسلحة المحرمة دوليًّا"، والسعي لتقويض السلطة الوطنية، وضرب عملية السلام، وإثارة الفوضى في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن السلام والأمن مطلبان فلسطينيان قبل أن يكونا مطلبين إسرائيليين.

وطالب بسرعة انسحاب القوات الإسرائيلية، وإنهاء الاستيطان لإعادة بناء الإدارات والمؤسسات الشعبية والرسمية الفلسطينية المدمرة، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية والبنية التحتية والاقتصادية، وإعادة الأموال المحتجزة لدى إسرائيل حتى تقوم السلطة الوطنية بالوفاء الكامل بكافة التزاماتها الأمنية.

وأكد على ضرورة ممارسة الأسرة الدولية ضغوطًا جدية على حكومة إسرائيل لوقف عدوانها ولرفع الحصار والعقاب الجماعي، والانسحاب من الأراضي الفلسطينية، حتى يمارس الفلسطينيون حياتهم الديمقراطية بعيدًا عن الاحتلال والقمع.

وألقى عرفات كلمته من مقره في رام الله؛ حيث عقد المجلس التشريعي -الذي يتكون من 88 عضوًا- جلسة استثنائية، بمشاركة 75 عضوًا، بينهم 47 من الضفة الغربية، و28 من قطاع غزة، وشارك 14 منهم بواسطة نقل مباشر عبر الفيديو بعد أن منعتهم إسرائيل من التوجه إلى رام الله.

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع