|

|
الحكم
بسجن 51 إسلاميا بمصر
|
|
القاهرة
- وكالات- إسلام لطفي- إسلام أون لاين.نت/9-9-2002
|
أصدرت
المحكمة العسكرية العليا بمصر أحكاما
بالسجن مع الأشغال الشاقة على 51 متهما
فيما يعرف بقضية تنظيم الوعد، وتراوحت
العقوبات بين عامين و15 عاما، فيما قضت
ببراءة 43 آخرين، بينهم المتهم بقيادة
التنظيم.
وعقدت
المحكمة جلستها الإثنين 9-9-2002 بمنطقة
الهايكستب العسكرية شمال القاهرة،
وأصدرت حكمها على 3 من المتهمين، بينهم
داغستاني يدعى عمر حاجييف مهدي محمد -36
عاما- بالأشغال الشاقة لمدة 15 عاما.
والاثنان الآخران هما: مجدي حسن إدريس
-33 عاما- يملك قاعة للرياضة، وعمر عبد
العزيز خليفة إبراهيم -36 عاما- لا يعمل.
وقضت
المحكمة ببراءة المتهم الرئيسي في
القضية وهو الداعية نشأت أحمد محمد
إبراهيم إمام مسجد كابول بمدينة نصر،
والشيخ فوزي السيد إمام مسجد التوحيد
برمسيس بالقاهرة، وحكمت على 3 آخرين
بالسجن 7 سنوات مع الأشغال الشاقة،
فيما تراوحت باقي العقوبات بين
الأشغال الشاقة 5 سنوات، والحبس عامين.
ومن
بين المتهمين مصري أمريكي يدعى محمد
هشام سيف الدين يوسف -40 سنة- تلقى
تدريبا على الطيران المدني لمدة 6 أشهر
في الولايات المتحدة قبل عودته إلى
مصر، وحُكم عليه بالسجن 7 سنوات مع
الأشغال الشاقة، ومصري هولندي يدعى
هشام محمود محمد دياب -41 سنة- حُكم عليه
بالسجن 3 سنوات مع الأشغال الشاقة.
كما
حُكم على داغستاني ثان يدعى أحمد عبد
الله محمدوف بالسجن 5 سنوات مع الأشغال
الشاقة، وعلى المصري الكندي عبد
الرحمن فكري أبو العلى -22 سنة- والذي
سلمته أذربيجان إلى مصر في مارس 2002
بالسجن 3 سنوات مع الشغل.
أموال
للانتفاضة
وكانت
النيابة العسكرية قد ذكرت في
تحقيقاتها أن "قادة التنظيم جمعوا
تبرعات تحت مسميات خيرية لاستغلالها
في تمويل نشاط التنظيم وسفر أعضائه إلى
الشيشان وتدريبهم على أعمال عسكرية".
وأكدت
النيابة أن التنظيم "قام على فتاوى
أصدرها الشيخ فوزي السعيد، والداعية
نشأت إبراهيم اللذان يعدان أهم قادة
التنظيم، انطلق بعدها المتهمون في
شراء وتصنيع أسلحة ومتفجرات وتدريب
أعضاء التنظيم على استخدامها ضد
شخصيات عامة وأهداف حيوية".
فيما
نفى محامو المتهمين ذلك، مؤكدين أنهم
جمعوا بالفعل أموالا لفلسطين، لكنهم
لم يخططوا للقيام بأعمال عنف بمصر.
وعبر
"عبد المنعم عبد المقصود" محامي
مجموعة من المتهمين عن خيبة أمله بعد
هذه الأحكام التي اعتبرها صدمة لكل ذوي
الرأي الحر في مصر والعالم الإسلامي؛
لأنها تضمنت اتهامات مثل مساعدة
المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح،
في ظل التصعيدات والاستفزازات
الإسرائيلية المستمرة منذ قرابة
عامين، على حد قوله.
|