|

|
مدرسة أردنية تطرد طالبتين لارتدائهما الحجاب
|
|
عمّان - إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2002م
|
 |
|
هل أصبح الحجاب هدفًا متكررًا للمدارس الأجنبية؟!
|
طردت
مدرسة "أكاديمية عمان" الخاصة
طالبتين أردنيتين بالصف العاشر
بالنظام البريطاني، وقامت بتحويلهما
دون علم أسرتيهما إلى مدرسة أخرى؛ بسبب
ارتدائهما الحجاب.
وقال
ذوو الطالبتين في حديث لمراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت" الأحد 8-9-2002م: إن "ديانا
الإفرنجي" مديرة المدرسة الواقعة في
منطقة "خلدا" غرب العاصمة
الأردنية عمان، طردت ابنتيهما:
الطالبة "سندس زهير خندقجي"،
والطالبة "علا يونس دودين" بدعوى
مخالفة الزي المدرسي.
وأشاروا
إلى أن مديرة المدرسة سبَّت الطالبتين
أمام جَمع من زميلاتهما، واصفة الحجاب
الذي ترتديانه بأنه "خاص بالمحتالين".
احترام
"قانون" المدرسة!
وأوضحوا
أن مديرة قسم اللغة الإنجليزية
بالمدرسة أبلغتهم بعد استفسارهم عن
سبب طرد ابنتيهما أن "تغطية الرأس ضد
سياسة المدرسة"، وأنه إذا أرادت
الطالبتان البقاء في المدرسة فيجب
عليهما الالتزام بقوانينها، وإلا "فالباب
مفتوح لمن لا يحترم هذه القوانين".
وقال
والد الطالبة علا: "تحجبت ابنتي بعد
أدائها لمناسك العمرة عن قناعة شخصية
ورضًا كاملين"، مشيرًا إلى أن
زميلتها سندس تبعتها في ارتداء
الحجاب؛ لإدراكهما طبيعة ما يفرضه
عليهما الدين الإسلامي.
وأوضح
أن مرشدة المدرسة أرسلت في طلبه
لإخطاره بأن ابنته قد تتعرض للطرد،
مشيرة إلى أن ارتداء الحجاب لا يتناسب
مع زي المدرسة.
وأضاف
أنه طلب مقابلة مديرة المدرسة لمناقشة
الأمر، لكنها رفضت، وأنه فوجئ بعد
أسبوع بقيام المدرسة بطرد ابنته
وصديقتها ونقلهما دون علم الأهل إلى
مدرسة أخرى مع إرجاع الرسوم المدرسية
لأسرتي الطالبتين.
وقال:
"توجهت بشكوى إلى مدير التعليم
الخاص في الأردن، وقد استجاب وأوصى
بضرورة عودة الطالبتين إلى فصليهما
الدراسي، إلا أن مديرة المدرسة أصرَّت
على أن ندفع كافة المستحقات المالية
كاملة كإجراء تعجيزي حتى نترك المدرسة"،
موضحًا أن هذه المستحقات كانت غالبًا
ما تُدفع في نهاية العام.
وأضاف
أنه اضطر للذهاب مرة أخرى لمقابلة مدير
التعليم الخاص الذي أصدر تعميمًا
رسميًّا هذه المرة بالتأكيد على وجوب
احترام إدارات المدارس الخاصة لرغبات
أي طالبة في موضوع الحشمة والحجاب.
وكانت
مديرية التعليم الخاصة قد شكَّلت عدة
لجان فنية وتخصصية؛ لإعادة النظر
بمجمل القضايا والشئون المتعلقة
بالتعليم المدرسي الخاص، بغية زيادة
الرقابة والفاعلية والضبط الحكومي
لها، سعيًا لتطوير أوضاعها بالشكل
الذي يخدم المسيرة التعليمية
النموذجية، خاصة بعد تلقيها العديد من
الشكاوى من أهالي الطلاب.
|