ذكرت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن
إسرائيل سمحت للولايات المتحدة بتخزين
كميات ضخمة من العتاد العسكري في
قواعدها، استعدادًا لهجوم محتمل ضد
العراق.
وأشارت
الصحيفة في عددها اليوم الإثنين 9-9-2002م
إلى وثيقة وصلت إليها تؤكد أن وزير
الدفاع بنيامين بن أليعازر أعطى الضوء
الأخضر للشحنات الأولى من العتاد
العسكري الأمريكي التي تصل في الأيام
المقبلة.
وقالت
معاريف أيضًا: إن ضابطًا أمريكيًّا
كبيرًا -طلب عدم كشف هويته- أكد هذه
المعلومات، وأوضح أن الشحنات تندرج في
إطار التعاون الإستراتيجي بين إسرائيل
والولايات المتحدة.
وأضاف
أن إسرائيل تضع بموجب هذا التعاون
قواعدها العسكرية بتصرف الولايات
المتحدة، كما تقدم لها أي مساعدة
لوجستية واستخباراتية. وزعم أن
إسرائيل لا تشكل مع ذلك جزءاً من
النزاع بين الولايات المتحدة والعراق.
وأكدت
الصحيفة الإسرائيلية أن عشرات الضباط
والموظفين الأمريكيين موجودون
حاليًّا في قواعد للجيش الإسرائيلي
للتحقق من مستودعات الذخيرة والأسلحة.
ونقلت معاريف عن أحد هؤلاء الضباط قوله: "إن كميات
الأسلحة التي سلمت فعلاً أو
التي ستصل لاحقًا إلى إسرائيل هائلة؛
لأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي
نثق بها".
وكانت
مصادر ملاحية في لندن قد ذكرت أن
الولايات المتحدة قررت نقل كميات
كبيرة من الأسلحة على متن سفينتي شحن
إلى ميناءين على البحر الأحمر. ولم
تحدد المصادر في حينها هذين الميناءين.
وكان
الأمين العام لجامعة الدول العربية
"عمرو موسى" قد أعلن أن هناك
أسبابًا ورغبة إسرائيلية لتوجيه ضربة
أمريكية للعراق، من أجل تحقيق مصالح
خاصة بها، منتقدًا التأييد الإسرائيلي
للتحرك العسكري الأمريكي، وداعيًا
الدول العربية للتحرك؛ لأن الضربة لا
تفيد سوى إسرائيل فقط، وتضر كثيرًا
بالقضية الفلسطينية وبكافة المصالح.