English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتفاق طالباني وبارزاني استعدادا للهجوم الأمريكي

أربيل - حبيب طرابلسي - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 9-9-2002م

طالباني وبرزاني .. صورة أرشيفية

 توصل الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اللذان يسيطران على شمال العراق مساء الأحد 8-9-2002م إلى اتفاق لتسوية الخلافات بينهما، لاسيما عن طريق إحياء البرلمان الموحَّد، وهو ما فسَّره المراقبون بأنه استعداد للهجوم الأمريكي على العراق، والاستفادة من مرحلة ما بعد صدام حسين.

وقال زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني "مسعود بارزاني" ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني في مؤتمر صحفي مشترك: "إنهما وقَّعا اتفاقًا تاريخيًّا في ختام اجتماع استمر يومين في صلاح الدين بالشمال".  

وأضافا أن الاتفاق ينهي كل الخلافات بينهما، ويسوي كل المشاكل العالقة في اتفاق السلام الذي وقعاه في 17 سبتمبر 1998م في واشنطن، واتفقا خصوصًا على تحديد موعد لاستئناف عمل البرلمان الموحد المتوقف منذ 6 أعوام.

وقال زعيما الحزبين الكرديين في مؤتمر صحفي: إنهما تجاوزا إحدى النقاط الخلافية الرئيسية، أي مسألة البرلمان، وحدَّدا آلية لعمله.  

أكَّد طالباني وبارزاني على ضرورة توحيد خطاب حزبيهما السياسي أثناء التعامل مع الحوادث والمواضيع المهمة، كما أكدا رغبتهما في "تنشيط علاقاتهما مع المعارضة العراقية لمصلحة العراق والحرية والسلام والأمن والحقوق الشرعية للأكراد والترك والآشوريين والكلدانيين". وكان طالباني وبارزاني اجتمعا السبت 7-9-2002م للمرة الأولى منذ حوالي سنتين.  

اجتماع البرلمان  

وقال متحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني في لندن "ديلشاد ميران" لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن البرلمان سيدعى للاجتماع في الرابع من أكتوبر 2002م في أربيل".  

وأوضح ميران أنهما اتفقا أيضًا على تشكيل أربع لجان مشتركة رفيعة المستوى؛ لإنهاء جميع خلافاتهما والنقاط العالقة بين الجانبين في فترة شهر واحد.  

وأشار ميران إلى أن "الاتفاق يأتي في الوقت اللازم، بينما يواجه العراق تهديدًا بضربة أمريكية"، وأضاف أنه "من الطبيعي في مواجهة هذا التهديد أن يوحد الحزبان الكرديان مواقفهما السياسية لما فيه مصلحة الشعب العراقي".  

وتابع قائلاً: "إن الاتفاق الذي يكلل جهودًا للتطبيع بدأت منذ أشهر عدة، يسمح أيضًا بتعزيز مكتسبات الشعب الكردي في السنوات الأخيرة".  

وأوضح أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يشكل ثمرة لمبادرة كردية، ولكن في إطار اتفاق واشنطن.  

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني فاز في الانتخابات التي جرت في 1992م بـ51 من
المقاعد الـ105 في البرلمان، مقابل 49 مقعدًا للاتحاد الوطني الكردستاني، بينما حصلت الأقلية المسيحية الكردية على خمسة مقاعد.  

ويتقاسم الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني السيطرة على شمال العراق الخارج عن سيطرة بغداد منذ 1991م، ويسيطر الاتحاد الوطني الكردستاني على الجزء الشرقي من هذه المنطقة المتاخمة لإيران، بينما يسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني على القطاع القريب من تركيا.  

وقد نظَّما في عام 1992م انتخابات تشريعية، وشكلا حكومة لم يعترف بها دوليًّا، وتقاسما فيها المقاعد، لكن معارك دارت بين الجانبين منذ 1994م أسفرت عن سقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وأعلن خلالها كل من الحزبين حكومته.  

ومن جهته، صرَّح المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني لطيف رشيد أن "هذا الاتفاق حيوي لتوحيد الأكراد لمواجهة التطورات السياسية المقبلة في العراق".  

وأضاف أن الاتفاق "يبرهن بوضوح على أن الأكراد يؤمنون بالديمقراطية والحوار البناء".

العدوان على العراق

عام على أحداث 11 سبتمبر

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع