English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحركات الإسلامية لم تعبر مضيق سبتمبر

القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2002م

منتصر الزيات

كشفت مناقشات عدد من الباحثين والمفكرين المصريين أن الحركات الإسلامية لا تزال بين فكرتي الصدام والحوار مع الغرب، بعد عام من أحداث سبتمبر، وذلك خلال ندوة حول مستقبل هذه الحركات ودورها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

فقد تباينت المواقف ما بين من يدعو للتحاور مع الغرب ومن يعتبره مصدرًا لكل الشرور، وذلك في الندوة التي نظمها مركز المستقبل للدراسات والبحوث بالقاهرة الأحد 8-9-2002م.

وجاءت كلمة "منتصر الزيات" مدير المركز مثل قنبلة دخان أثارت الجدل بين الحاضرين عندما تناول أحداث 11 سبتمبر كأنها بالفعل من تخطيط منظمة القاعدة، وبنى على ذلك تحليله، وتوصل إلى أن السبب الحقيقي هو انحراف السياسة الأمريكية وانحيازها للظلم في الصراع العربي الصهيوني، مختتمًا كلمته بقنبلة أخرى عندما نادى بشعار "الموت لأمريكا".

إلا أن الدكتور "جهاد عودة" أستاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان ردَّ على الزيات بأن ذلك خطأ ضخم، وأن من يرفع هذا الشعار سيكون كالذي يضع الزيت على النار الأمريكية الملتهبة، مضيفًا: يجب أن يشرح العرب والمسلمون قضيتهم بهدوء، ويحددوا نقاط الخلاف مع الإدارة الأمريكية، ومصالحتهم مع الشعب الأمريكي.

وتضامن السفير "أحمد الغمراوي" آخر السفراء المصريين في أفغانستان مع عودة قائلاً: "كفانا شعارات وأخطاء، فقد تركت الأنظمة دورها في تصحيح الصورة عن الإسلام للولايات المتحدة والشعب الأمريكي، وانشغلت بترتيب مصالحها الذاتية، مفسحة المجال أمام اللوبي الصهيوني وأصحاب الشركات البترولية الذين سيطروا على عقول الرأي العام الأمريكي، وبثوا رسائل مغلوطة عن الإسلام".

وشارك "عبد الحميد بركات" أمين حزب العمل المجمد، المتحدثين في الرأي بأن الزيات وقع في خطأ جسيم عندما سلّم بالرواية الأمريكية بأن مرتكبي حادث 11 سبتمبر من تنظيم القاعدة، وتجاهل حتى الآراء الأمريكية التي طالبت الجهات الرسمية بأدلة مقنعة حول مرتكبي الحادث، وكان الرد عدم توافر أدلة حتى الآن.

وخلال كلمته اعترف الدكتور "محمد مورو" رئيس تحرير مجلة المختار الإسلامي المصرية بأن هامش نشاط الحركات الإسلامية أصبح ضيقًا بعد أحداث سبتمبر بعد أن عُلق الاتهام في رقبتها، إلا أنه يعتبر أن هذه فرصة ربما تُحوّل هذه الحركات إلى قطب جديد في مواجهة القطب الأوحد الحالي، وفي طليعة المناضلين ضد أمريكا وإسرائيل، بشرط أن تنتج خطابًا جديدًا ومقبولاً عبر إستراتيجية نضالية.

تضخيم "الخطر الإسلامي"

وفي تفسيره لحدة استهداف الحركات الإسلامية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر اتهم "ممدوح الشيخ" المدير التنفيذي لمركز المستقبل التيار العلماني بتحريض الأنظمة ضد الحركات الإسلامية، وتضخيم ما أسموه بالخطر الإسلامي في نظر الغرب عبر السنوات الماضية، في سياق خلافهم السياسي مع الإسلاميين، حتى جاءت أحداث سبتمبر لتكشف آثار هذه الصورة المشوهة التي رُسمت من قبل.

وعلى هامش الندوة انتقد الدكتور "مجدي قرقر" فكرتي الحوار والصدام مع الغرب في حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلاً: إن الأولى تحمل معاني استسلامية كنموذج الرئيس الإيراني محمد خاتمي، والأخرى فيها دعوة للقتال والتنافر مثل مقولات هنتنجتون، وطرح ما أسماه بفكرة "التدافع الحضاري" التي تحدث عنها القرآن والتي تقضي بأن يكون هناك جدل ومنافسة وحوار في إطار من الندية والمساواة.

وخلال الندوة أرسل المستشار "يحيى الرفاعي" شيخ القضاة رسالة مكتوبة تم إذاعة مضمونها على الحضور، تتضمن تحذيرًا من خطورة ما يجري من أحداث على الشعوب الإسلامية، ومطالبة بالاستيقاظ وتحرير إرادة الشعوب؛ حتى يكون لها كلمة في هذا العالم الذي تحكمه قوة إمبريالية معادية للإسلام والمسلمين، على حد ما جاء في الرسالة.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع