English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دبلوماسي أمريكي: السيطرة على الأفغان صعبة

كابول - مطيع الله تائب - إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2002م

أحد مراسم الاحتفال بمرور عام على وفاة مسعود

"الأفغان لا يسمحون لأحد بأن يسيطر عليهم أو يقودهم، وكلما يستعيد الأفغان عافيتهم يكونون مستقلين جدًّا، وقد تجدهم يسمعون للأمريكان أو الروس أو الإيرانيين أو الباكستانيين، لكنهم نادرًا ما يطبقون ما يقوله الأجانب".. هذا ما قاله "بيتر تامسون" الممثل الخاص للإدارة الأمريكية لدى المجاهدين الأفغان خلال الفترة من 1989م إلى 1992م.

وقال تامسون -في تصريحات خاصة لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" على هامش المؤتمر الدولي الذي عقد في العاصمة الأفغانية كابول مساء السبت 7-9-2002م حول شخصية القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود بمناسبة مرور عام على رحيله-: "القيادة الأمريكية ستقع في مشكلة كبيرة ما لم تستوعب هذه الحقيقة جيدًا، وما لم تستفد من التجربة الروسية في أفغانستان".

وكان تامسون ممثلاً خاصًّا بدرجة سفير في إدارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش الأب" لدى المجاهدين الأفغان، وشاهد حقبة الانهيار السوفيتي وسقوط حكم الشيوعيين في أفغانستان، وكان متوقعًا أن يكون سفيرًا للولايات المتحدة في كابول في حكومة المجاهدين عام 1992م، غير أن الإدارة الأمريكية لم تفتح سفارتها؛ نظرا لأسباب أمنية، كما أنها اعتمدت على باكستان في إدارة مصالحها في أفغانستان حتى عام 1998م.

واعتبر تامسون -السفير السابق الذي قضى السنوات الأربع الأخيرة كمحاضر عن السياسة الخارجية لأمريكا في المنطقة الأوروآسيوية في جامعة نبراسكا- الخطوة الأمريكية في ترك أفغانستان على حالها عقب انهيار الاتحاد السوفيتي "خطأ كبيرًا كبَّد أمريكا ثمنًا باهظًا وما زالت تدفع هذا الثمن"، مشيرًا إلى أن واشنطن لن تكرر هذا الخطأ وسوف تبقى طويلاً في المنطقة.

واستبعد أن تكرر أمريكا التجربة السوفيتية في أفغانستان قائلاً: "عدد جنودنا قليل جدًّا، فهو لا يتجاوز 7 آلاف جندي، وكلما تحسن الوضع الأمني قلّ العدد، وقد يصل لألفي جندي ولن يزيد".

متى تخرج أمريكا؟

وعن ترك القوات الأمريكية الأراضي الأفغانية قال تامسون: "الأمر يتعلق بتحسن الوضع الأمني، وهو مرتبط بدوره بتحسن الوضع الاقتصادي وإعادة إعمار أفغانستان، ورفع المستوى التعليمي للشعب".

وأعرب تامسون عن أسفه لبطء وصول المساعدات من الدول التي وعدت بتوفير دعم مالي كبير لإعادة إعمار أفغانستان في مؤتمر طوكيو في يناير 2002م.

وقال تامسون: "الأمريكيون يشاركون فقط بـ 10% من مجموع المساعدات الدولية التي تبلغ قيمتها 4,5 مليارات دولار، بينما تقع البقية على عاتق الدول الأوروبية واليابان وبقية الدول المانحة؛ وذلك لأننا تكفلنا الجزء الأكبر من التكاليف العسكرية".

وأوضح أن البيروقراطية المميتة في الأمم المتحدة والدول الأوروبية من أسباب هذا التأخير المؤسف للمساعدات الدولية.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يقدم 80% من ميزانية الحكومة الأفغانية الحالية والبالغة 490 مليون دولار، وقال: "علينا أن نتعلم من تجربتنا في كوسوفا التي كنا نقدم لها كل شيء عام 1999م، واليوم تغطي الحكومة هناك كل مصاريفها عبر الجمارك والضرائب".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع