وقع
انفجار قوي بوسط الحي الاستيطاني
بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، في
الوقت الذي واصل فيه المستوطنون
اليهود احتفالاتهم بعيد رأس السنة
اليهودية.
وقال
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأحد
8-9-2002م: "عثر جنودنا على آثار متفجرات"،
مشيرًا إلى أن الانفجار لم يوقع أي
إصابات.
وكانت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد شدَّدت
إجراءاتها الأمنية، وفرضت حظر تجول
على كافة المدن الفلسطينية التي
تحتلها في الضفة الغربية وقطاع غزة؛
تحسبًا لوقوع عمليات فدائية داخل الخط
الأخضر خلال تلك الاحتفالات التي بدأت
مساء الجمعة 6-9-2002م وتنتهي الأحد 8-9-2002.
وقال
مصدر أمني إسرائيلي: "أحبطنا عمليات
ضد أهداف إسرائيلية، ولكن التحذيرات
والتهديدات تتواصل".
وأوضح
المصدر نفسه أن وزير الدفاع
الإسرائيلي اجتمع مع قادة الجيش
والشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)
وأعلنوا حالة التأهب القصوى خلال أيام
العيد، وبعد أن تلقت قوات الاحتلال
العديد من التهديدات.
وحسب
التحذيرات حاولت خلية فلسطينية الدخول
إلى داخل الخط الأخضر من منطقتي طولكرم
وقلقيلية.
وقد
نشرت الشرطة الآلاف من أفراد الشرطة
والمتطوعين والجنود في مداخل المدن،
والمعابد، وأماكن الاستجمام.
وفي
الحدود الشمالية أعلنت حالة التأهب
القصوى في منطقة جبل "دوف" خوفًا
من أن يحاول حزب الله اللبناني تصعيد
التوتر.
اعتقالات
وعمليات تخريب
وعلى
صعيد الممارسات الإجرامية اليومية
للاحتلال الإسرائيلي أفادت مصادر
أمنية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية
اعتقلت نحو 20 فلسطينيًّا مساء السبت
6-9-2002م في مناطق مختلفة من الضفة
الغربية.
وأوضح
شهود عيان أنه تم اعتقال 17 فلسطينيًّا
في بلدة "يطة" جنوب الخليل، وأن
الهدف من مداهمة هذه البلدة كان البحث
عن شرطي فلسطيني لم يتم العثور عليه
فتم اعتقال أفراد عائلته.
من
جهة ثانية قام حرس الحدود باعتقال
فلسطيني بتهمة المشاركة في عمليات ضد
أهداف إسرائيلية في "علار" شمال
شرق مدينة طولكرم، كما تم اعتقال
فلسطيني آخر في العيسوية شمال رام الله.
تخريب
استيطاني
اتهم
مالكو نحو 50 سيارة فلسطينية
المستوطنين بتخريب سياراتهم التي كانت
متوقفة قرب حاجز عسكري عند مدخل مدينة
الخليل؛ إذ تم تحطيم زجاجها وتفريغ
إطاراتها.
ويقوم
المستوطنون بالخليل البالغ عددهم نحو
600 مستوطن وسط نحو 120 ألف فلسطيني عادة
بعمليات تخريب ضد ممتلكات المواطنين
الفلسطينيين.
وفي
مخيم طولكرم للاجئين في شمال الضفة
الغربية أصيب طفلان فلسطينيان السبت
7-9-2002م برصاص الجنود الإسرائيليين.