|

|
الفرنسيون: أفلامنا الإباحية سبب العنف
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2002
|
كشف
استطلاع
للرأي أن ثلثي الشعب الفرنسي يريد
منع
بث الأفلام الإباحية على شاشات
التلفزيون، مؤكدين
أنها ساهمت في زيادة العنف، خاصة بين
الطلبة والفئات العمرية الصغيرة.
وأعرب
64% من بين ألف شخص
شمِلهم
استطلاع
أجرته
هيئة مراقبة الوسائل السمعية والبصرية
في فرنسا، ونشرته صحيفة "لو
باريزيان"
الأحد
8-9-2002 عن تأييدهم لحظر الأفلام
الجنسية،
ويتزامن الاستطلاع مع مراجعة
يُجريها سياسيون للقوانين التي تحكم
المواد المصنفة تحت بند الأعمال
الجنسية، سواء على القنوات الخاصة أو
العامة.
وكانت
نسبة
مؤيدي الحظر أعلى بين النساء. وقال "كريستيان
جاكوب"
وزير شؤون الأسرة في فرنسا: "يعرض
نحو 950
فيلمًا جنسيًّا عنيفًا شهريًّا
على
شاشات التلفزيون؛ وهو ما يشكل خطرًا
على الشباب في سن يكوِّنون فيها هويتهم
الجنسية".
وقد
أرجع
الكثير من
المشرعين الفرنسيين حوادث
الاعتداءات الجنسية
التي
نفذها
طلاب مدارس على زملاء لهم إلى
أفلام
الجنس الفاضحة التي
يشاهدونها على شاشات التلفزيون.
وكانت
هيئة
المراقبة قد
أوصت في
يوليو 2002
بحظر
عرض الأفلام الجنسية الفاضحة على
القنوات المشفرة
أيضًا،
مشيرة إلى أن الشباب تحت سن
18 عامًا
يستطيعون
رؤية هذا
النوع من الأفلام رغم
التشفير.
ومن
جهة أخرى يرى البعض أن حظر بث الأفلام
الجنسية على شاشات التلفزيون سيجعل
الوضع أسوأ؛ فيقول "جون بي روت"
الذي يعمل في مجال الأفلام الجنسية:
"مع الحظر ستقل جودة الأفلام، وسيتم
إنتاج عدد أكبر من الأفلام الرخيصة
القذرة.. إنه غباء واضح؛ لأن عدد مشاهدي
أفلام الجنس سيظل كما هو، لكن أفلام
الجنس ستكون أرخص، وسيتحول الأمر إلى
كارثة ثقافية".
|