|

|
إيران.. لن نصمت إذا ضرب العراق
|
|
طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2002
|
أعلن
وزير
الخارجية
الإيراني
"كمال
خرازي"
أن
بلاده
لن
تبقى
لا
مبالية
أو
صامتة
أمام
هجوم
أمريكي
محتمل
على
العراق
يهدد
الأمن
الإقليمي
والعالمي،
معربًا
عن
استعداده
لاستقبال
نظيره
العراقي
"ناجي
صبري".
وقال
خرازي
في
مؤتمر
صحفي
الأحد
8-9-2002
نقلته
وكالة
الأنباء
الفرنسية:
"إننا
نعارض
بشدة
أي
هجوم
على
العراق.
نأمل
في
أن
تتعاون
الولايات
المتحدة
مع
الأسرة
الدولية،
وأن
يتفادى
العراق
تقديم
ذرائع
للأمريكيين".
وأضاف
الوزير
الإيراني
أن
موقفنا
من
العراق
كان
واضحًا
على
الدوام
"فإننا
نحترم
مبادئ
حسن
الجوار،
ونأمل
في
إقامة
علاقات
جيدة
مع
هذا
البلد".
وقال
خرازي:
"المواقف
الأخيرة
المتناقضة
للمسؤولين
العراقيين
تظهر
فقدان
الوضوح
في
تفكيرهم.
لكنه
ينبغي
على
العراق
أن
يبرهن
على
إرادة
سياسية.
وفيما
يتعلق
بنا
فإننا
على
استعداد
لإجراء
محادثات
في
هذا
المعنى،
واستقبال
وزير
الخارجية
العراقي
ناجي
صبري
الذي
كان
قد زار
إيران
في
مطلع
العام
الجاري
2002".
وكانت
إيران
قد
احتجت
بشدة
على
التصريحات
الأخيرة
لنائب
الرئيس
العراقي
"طه
ياسين
رمضان"
التي
هاجم
فيها
إيران،
واتهمها
بالتعاون
مع
إسرائيل
ضد
العرب
والمسلمين.
واستدعت
الخارجية
الإيرانية
الإثنين
2/9
القائم
بأعمال
السفارة
العراقية
في
طهران
"عبد
الستار
الراوي"،
وأبلغته
احتجاجها
على
تصريحات
رمضان،
ووصفتها
بأنها
"غير
مسئولة"،
وطالبته
بنقل
الاحتجاج
إلى
الحكومة
العراقية.
وتعارض
إيران
أي
هجوم
أمريكي
على
العراق،
إلا
أنها
تطلب
من
بغداد
الموافقة
على
عودة
مفتشي
الأمم
المتحدة
حول
نزع
الأسلحة.
|