 |
|
وكيل أحمد متوكل |
ذكرت
صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن
الولايات المتحدة والأمم المتحدة
تجاهلتا تحذيرات صدرت عن مسئولين كبار
من حركة طالبان الأفغانية قبل أسابيع
من حدوث هجمات 11 سبتمبر 2001م، تفيد أن
أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة
يخطّط لشنِّ هجوم على الأراضي
الأمريكية.
وقالت
الصحيفة السبت 7-9-2002م: إن هذه التحذيرات
نقلها مساعد وزير الخارجية الأفغاني
آنذاك أحمد وكيل متوكل الذي كان يشعر
بالاستياء من وجود مقاتلين عرب وأجانب
في أفغانستان. ونسبت إندبندنت إليه
قوله: إنه أبلغ التحذيرات للمسئولين
الأمريكيين أولاً، ثم للأمم المتحدة.
وأضافت
الصحيفة أن المسئول السابق -الذي طلب
عدم ذكر اسمه للحفاظ على سلامته-
أبلغها بأن متوكل لم يعلم بشأن هذه
الهجمات من أعضاء قيادة طالبان، ولكنه
علمها من زعيم المركز الإسلامي في
أوزبكستان "طاهر يلداش"، وهو من
المنظمات المتشددة التي أوجدت مقرًّا
لها على الأراضي الأفغانية، وقدمت
الدعم بجنودها للحرب التي شنتها
طالبان على تحالف الشمال.
وقال
المسئول السابق: إن "متوكل"
طالبني بإطلاع الأمريكيين على الأمر
فور علمه بتفاصيل ما دار، فسافرت عبر
الحدود الأفغانية الباكستانية
لمقابلة القنصل الأمريكي العام في
باكستان آنذاك وهو "دافيد كاتز".
وأضاف:
التقينا في مدينة بيشاور الحدودية في
الأسبوع الثالث من يوليو 2001، في منزل
آمن خاص بأحد قادة المجاهدين خلال
الجهاد ضد السوفيت، واتصلت إندبندنت
بصاحب البيت وأكد حدوث المقابلة.
وقال:
إن اللقاء حضره مسئول أمريكي آخر يرجح
أن يكون مسئولا بالمخابرات المركزية.
ورفض
كاتز الذي يعمل الآن في سفارة أمريكا
في إريتريا التعليق على تلك الأنباء في
اتصال الصحيفة اللندنية به.
وقالت
الإندبندنت: إن متوكل طلب من المسئول
الأفغاني الاتصال بالأمم المتحدة في
كابول وإطلاعها على المعلومات، وهو ما
حدث بالفعل، ولكن الصحيفة قالت: إن هذه
التحذيرات لم تصل إلى مقر الأمم
المتحدة في نيويورك.
وأنكر
المسئولون في وزارة الخارجية
الأمريكية ما نشرته الإندبندنت،
وقالوا: إنه لا علم لهم بهذا الأمر،
ولكنهم سوف يتحرون مدى صحته.