|

|
اجتياح
دير البلح واعتقال مسؤول بالجهاد
|
|
غزة –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2002م
|
 |
|
أهانوا الفلسطينيين خلال عملية الاجتياح
|
اجتاحت
نحو 40 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية
مدينة دير البلح بقطاع غزة من 3 محاور،
وقام جنود الاحتلال بمداهمة منازل
المواطنين، واعتقلوا أحد قادة حركة
الجهاد الإسلامي، و 3 من أشقائه،
وانسحبت القوات الإسرائيلية بعد
قيامها بتفجير عدة مبان.
وقال
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية السبت 7-9-2002م: إن قوات
الاحتلال اجتاحت المدينة مساء الجمعة
6-9-2002م من 3 محاور وسط إطلاق نار كثيف،
وحاصرت مخيم اللاجئين المحاذي لها،
كما قامت باحتلال مركز للشرطة
الفلسطينية.
وأوضحت
المصادر نفسها أن قوات الجيش فجَّرت
مباني خالية تابعة لجهاز خدمات
الطوارئ الفلسطيني وحركة فتح.
وأوضح
المصدر نفسه أن الجنود داهموا العديد
من المنازل الفلسطينية واعتقلوا "ماهر
بشير" أحد قادة حركة "الجهاد
الإسلامي"، و 3 من أشقائه.
ومن
جهة أخرى ادعى متحدث عسكري إسرائيلي في بيان السبت 7-9-2002م
أنه تم العثور على قنبلة شديدة القوة
في مقر لحركة فتح. وقال: إن
خبراء في المتفجرات فجَّروا القنبلة والمركز
الذي صودرت منه وثائق عدة.
كما أفاد
المتحدث العسكري الإسرائيلي أنه تم
أيضًا تدمير أربع ورش لصنع مدافع هاون وقاذفات
قنابل من نوع القسَّام.
ويبلغ
عدد سكان دير البلح والمخيم المجاور
الذي يحمل الاسم نفسه نحو 45 ألف نسمة.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد قام مساء الخميس
5-9-2002م بتقسيم قطاع غزة إلى 3 أقسام
وأقام حاجزين على الطرق.
إصابة
طفلين
على
نفس الصعيد أصيب طفلان فلسطينيان
شقيقان برصاص الجيش الإسرائيلي في رفح
جنوب قطاع غزة.
وأفاد
مصدر طبي فلسطيني الجمعة أن الطفلين -5
و15 عامًا- من عائلة بارود، أصيبا
بالقرب من منزليهما في منطقة بوابة
صلاح الدين برفح جنوب قطاع غزة.
كما
ذكر شاهد عيان في المنطقة أن جنود
الاحتلال المتمركزين قرب الحدود
المصرية أطلقوا النار تجاه سيارة
مدنية كانت تتزود بالوقود في المنطقة؛
مما أدى إلى إصابة المواطنَين اللذَين
كانا بداخل السيارة.
|