English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جوانتانامو بالسويد للإفراج عن "غزالي"

أستوكهولم - يحيى أبو زكريا - إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2002

غزالي معتصما وسط أستوكهولم

تحولت قضية "مهدي غزالي" السويدي من أصل جزائري لقضيّة رأي عام في السويد؛ بسبب اعتقال أمريكا لابنه بقاعدة جوانتانامو الأمريكية بكوبا. فقد قرر أن يقيم في قفص شبيه بالأقفاص المحتجز بها أسرى جوانتانامو في الساحة المركزية في العاصمة أستوكهولم، مرتديًا نفس زي المعتقلين هناك، ورابطًا يديه وقدميه بالسلاسل، كما أعلن الإضراب عن الطعام إلى أجل غير مسمّى.

مراسل "إسلام أون لاين.نت" التقى غزالي السبت 7-9-2002 في قفصه؛ ليعرف منه القصة، فقال: "أمريكا اختطفت ابني من الجامعة الإسلامية؛ حيث كان يدرس بباكستان دون أي تهمة ارتكبها"، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى هناك بعد الثانوية العامة إثر قضائه للعمرة والحج بالسعودية؛ ليدرس علوم الشريعة الإسلامية.

وأضاف قائلا: "ابني لم يذهب لأفغانستان طوال حياته، ولا يجيد أي فنون أو مهارات قتالية، كما أنه يكره العنف بطبعه؛ فقد رفض الالتحاق بالتجنيد في الجيش السويدي؛ لبغضه للعسكر والسلاح".

وعن معرفته بنبأ اعتقال ابنه قال غزالي: "في نوفمبر 2001 جاءتني الشرطة السويدية, وأرادوا أن يتأكدوا هل هذا الشخص ابني أم لا، دون أن يخبروني بشيء معين، ثم علمت من خلال الصحافة السويدية حيث اتصلت بي صحيفة الإكسبريس السويدية, وسألتني عن تعليقي على اعتقال ابني من قِبل الأمريكان في باكستان".

وذكر أيضًا أن المخابرات السويدية التقت ابنه هناك، وقالت له: "إنه غير مدان بشيء".

كما عرض والد المعتقل رسالة بعثها إليه ولده من قاعدة جوانتانامو العسكرية الأمريكية بكوبا، وصلته عبر الصليب الأحمر يخبره فيها أن السلطات العسكرية الباكستانية سلمته لأمريكا، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة معه هناك.

وتأتي الحملة التي يقودها والد "محمد غزالي" للإفراج عنه وسط حملة أخرى أكثر سخونة بالسويد، وهي الحملة الانتخابية بين الأحزاب السويدية.

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع