أفرجت
الشرطة الباكستانية عن 20 من قادة مجلس
العمل الموحد -أبرز تحالف للقوى
الإسلامية في باكستان- بعد ساعتين من
اعتقالهم؛ لمنعهم من المشاركة في
مسيرة سياسية في إطار الاستعداد
للانتخابات الباكستانية المزمع
إجراؤها في 10 أكتوبر 2002.
وقال
عبد الغفار عزيز سكرتير الجماعة
الإسلامية في باكستان لمراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت": إن الشرطة الباكستانية
اعتقلت السبت 7-9-2002 القادة الإسلاميين
في محطة قطار مدينة لاهور أثناء توجههم
إلى مدينة كراتشي استكمالا لجولتهم
الانتخابية التي بدأت في 30-8-2002 من
مدينة راولبندي.
وأوضح
عزيز أن من بين القادة المعتقلين "حسين
أحمد" أمير الجماعة الإسلامية،
ومولانا "فضل الرحمن" أمير جمعية
علماء الإسلام (جناح فضل الرحمن)،
ومولانا "سميع الحق" أمير جمعية
علماء الإسلام (جناح سميع الحق)،
ومولانا شاه "أحمد نوراني" أمير
جمعية علماء باكستان، والبروفيسور "ساجد
مير" أمير جمعية أهل الحديث،
والعلامة ساجد نقوي من قادة الشيعة.
وأضاف
أن الشرطة الباكستانية أفرجت عن
القادة بعد ساعتين من اعتقالهم،
مشيرًا إلى أنهم عقدوا اجتماعًا
طارئًا بمقر مركز الجماعة الإسلامية
في مدينة لاهور لبحث سبل استكمال
حملتهم الانتخابية.
وأشار
عزيز إلى أنه من المتوقع أن يذهب
القادة بشكل فردي إلى مدينة كراتشي إذا
ما أصرت الحكومة الباكستانية على
منعهم من السفر بشكل جماعي.
وكانت
الحكومة الباكستانية قد أصدرت أوامر
بحظر الاجتماعات والمسيرات السياسية
قبل إجراء الانتخابات