 |
|
الحرم الإبراهيمي |
قررت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق
الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة
الخليل 6 أيام متفرقة في سبتمبر الحالي
2002، أولها السبت 7-9-2002 بحجة حلول
الأعياد اليهودية، ومنعت المواطنين
الفلسطينيين من الوصول إليه لأداء
الصلاة.. فيما أبقته مفتوحا أمام
المستوطنين اليهود.
وأكد
الشيخ "ماهر مسودي" إمام الحرم
الإبراهيمي أن قوات الاحتلال أبلغت
سَدَنة الحرم بإغلاق الحرم 6 أيام
متفرقة خلال هذا الشهر لإتاحة الفرصة
لليهود للصلاة فيه بمناسبة رأس السنة
العبرية، منوها أن هذه الأيام هي
السابع والثامن والحادي عشر والسادس
عشر والثالث والعشرون والرابع
والعشرون من سبتمبر 2002.
وأضاف
أن المصلين المسلمين يُمنعون بموجب
هذا القرار من الوصول إلى الحرم
للصلاة، بينما يُفتح بالكامل أمام
المصلين اليهود، موضحا أن الحرم مقسم
منذ مجزرة عام 1994م إلى قسمين، أحدهما
للمستوطنين، والآخر للمسلمين.
وأشار
مسودي إلى أن قوات الاحتلال ضاعفت في
الآونة الأخيرة من مضايقاتها للسكان
العرب، ومنعت عددا كبيرا منهم من
الوصول إلى الحرم للصلاة، كما منعت
المؤذن من رفع الأذان عدة مرات، كان
آخرها في صلاتي المغرب والعشاء مساء
الأربعاء 4-9-2002.
وأوضح
أن هذه العراقيل الإسرائيلية تعتبر
تعديا على أحكام "لجنة شنغار"
التي شُكّلت بعد مجزرة الحرم عام 1994م،
والتي تسمح للمسلمين برفع الأذان من
الجزء الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال
من الحرم.
وأكد
مواطنون فلسطينيون يسكنون في البلدة
القديمة من الخليل أن قوات الاحتلال
تمنعهم من الوصول إلى الحرم للصلاة
كلما تواجد المستوطنون على مداخله،
مشيرين إلى أن إجراءات منعهم من الصلاة
تكررت كثيرا خلال الأيام الماضية.
ومن
جهة أخرى شددت قوات الاحتلال
الإسرائيلية من حصارها لمدينة الخليل،
وكثفت تواجدها في كافة الأحياء، وحظرت
التجول في البلدة القديمة من المدينة
والأحياء والشوارع المؤدية إليها؛ مما
أدى إلى إغلاق المؤسسات الفلسطينية
العاملة بها كوزارة الأوقاف،
والمحكمة الشرعية، إضافة إلى المحلات
التجارية.
يذكر
أن قوات الاحتلال الإسرائيلي رفضت في
اجتماع أمني عُقد مؤخرا مع الجانب
الفلسطيني الانسحاب من مدينة الخليل
كخطوة ثانية لاتفاق "غزة بيت لحم
أولا" بحجة حماية المستوطنين مع قرب
حلول الأعياد اليهودية وتوافد اليهود
على المدينة