English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"إسلام أون لاين" يقدم خطابا لأمريكا

القاهرة - داليا يوسف - إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2002

أصداء 11 سبتمبر ما زالت تتوالى 

يتقدم موقع "إسلام أون لاين.نت" بنص مشروع مبدئي عنوانه "خطاب إلى أمريكا" أمام اجتماع الهيئة التأسيسية الرابعة عشرة للمجلس الأعلى للدعوة والإغاثة، والذي يعقد بالقاهرة في الفترة من 11- 13 سبتمبر 2002م؛ وذلك بهدف تطوير الخطاب حتى يصل إلى صورته النهائية بعد مناقشته.

"خطاب إلى أمريكا" هو مقترح بيان للرد على الوثيقة التي كان قد وقّع عليها 60 من المثقفين الأمريكيين، والتي حملت عنوان "على أي أساس نقاتل؟"، ونُشرت على موقع "مركز القيم الأمريكية".

وقد عملت هذه الوثيقة على إظهار المبررات الأخلاقية لما وصفته بالحرب ضد الإرهاب، والتي جاءت إثر الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في 11 من سبتمبر 2001، والتي تمر حاليًا ذكراها الأولى.

وقد أثارت هذه الوثيقة قضايا عديدة وطرحتها للنقاش، منها مسألة القيم الحاكمة للنموذج الأمريكي، وأسباب العداء للولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولة تفسير أسباب وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وعلاقة الدين بالدولة، وشرعية الحرب القائمة.

ردود الأفعال

وتوالت ردود فعل عديدة على الوثيقة على صعيدي المشهد الثقافي الأمريكي والأوروبي وكذلك العربي الإسلامي؛ فظهرت وثيقة نقدية من قبل عدد آخر من المثقفين الأمريكيين تفند دعاوى "على أي أساس نقاتل؟"، وتحاول -فيما يشبه النقد الذاتي- مراجعة تاريخ أمريكا في التعاطي مع الأحداث، مع وصف الحرب القائمة حاليًا بحرب المصالح، كما قدم عدد من المثقفين الألمان بيانًا للرد على الوثيقة نفسها يطالب الولايات المتحدة بالتوصل لصيغة أكثر توازنًا في عالم القطب الواحد.

أما على الصعيد العربي والإسلامي فقد ظهر بيان المثقفين السعوديين "على أي أساس نتعايش؟" الذي حاول الرد على بيان الأمريكيين، متتبعًا القضايا التي أثارها، ومبينًا وجهة النظر الإسلامية الحضارية بشأنها.

يُذكر أن البيان السعودي قد صاحبه جدل شديد، خاصة على الساحة السعودية نفسها وبين تياراتها الفكرية المختلفة.

كُتاب أم كتبة؟

ومن جانب آخر تابع عدد من المفكرين والكتاب أصداء الوثيقة الأمريكية؛ إذ وصف "السيد ياسين" الكاتب والمحلل السياسي المصري واضعي البيان بأنهم من "الكَتبة لا الكُتّاب" الذين يعملون على إضفاء الشرعية على ما تنتهجه الإدارة الأمريكية. بينما أكد الكاتب "أنور عبد الملك" في مقالاته بصحيفة الأهرام المصرية أن الوثيقة الأمريكية تُعد جزءًا من الحرب، وتبعد عن أن تكون تعليقًا فلسفيًّا أو جدالا سياسيًّا.

وكان موقع "إسلام أون لاين.نت" قد تابع الوثيقة وأصداءها منذ صدورها، وجاء مشروع نص "خطاب إلى أمريكا" امتدادًا للدور الذي يحاول الموقع القيام به، والذي برز عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر في التغطية والأداء الإعلامي، وتمثل في ملف "حملة الإرهاب" الذي أعده الموقع لقراءة الحدث وتداعياته والإسهام في الحوار مع الذات والآخر.

وقد حرص الموقع على إرسال نص مشروع "خطاب أمريكا" إلى عدد من المفكرين والمهتمين لتلقي الملاحظات والهوامش التي تسمح بتطويره وإنضاجه؛ حيث أوصى الكثير منهم بضرورة ترجمته إلى اللغات المختلفة.

يُذكر أن المجلس الأعلى للدعوة والإغاثة الذي يرأسه شيخ الأزهر (بصفته)، وهو يضم العديد من الشخصيات والعلماء البارزين.. هو مظلة تعمل تحتها العديد من المنظمات والهيئات التي تنشط في تقديم الخدمات الدعوية والإنسانية على مستوى العالم.

ويناقش المجلس -ضمن برنامجه- هذا العام ورقة عمل حول "محاور الخطاب الإسلامي" في ظل الظروف الدولية الراهنة، وتحمل الورقة مرتكزات لخطوات عملية تتمثل في حملات إعلامية واتصالات سياسية.

وربما يأتي تقديم نص مشروع "خطاب إلى أمريكا" كخطوة عملية تبلور ملامح خطاب إسلامي يخرج من مرحلة الحوار البيني والداخلي إلى الحوار مع الآخر.

اقرأ أيضًا:

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع