|

|
مزاعم إسرائيلية: مصر وليبيا تتعاونان نوويا
|
|
القاهرة - أحمد عبد الله - إسلام أون لاين.نت/6-9-2002م
|
|
|
شارون |
زعمت
صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن مصر قد
تحاول الاستفادة مما أسمته "البرنامج
النووي الليبي" الذي ادعى رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أن
ليبيا تمضي قدما في تطويره، وأن خبراء
عراقيين يشرفون عليه بدعم سعودي.
وقال
محلل الشئون العسكرية بالصحيفة زائيف
شيف في مقال الجمعة 6-9-2002م: إن ليبيا تعد
"البوابة الخلفية" لمصر، وإن هناك
شكوكا حول قدرة ليبيا على إخفاء
برنامجها النووي عن أعين المصريين.
وأضاف
أن القيادة المصرية تعلم مدى شكوك
الإدارة الأمريكية في الجهود الليبية
للحصول على سلاح نووي.
وتساءل
عن حجم المعلومات التي تعرفها مصر عن
الجهود الليبية في مجال إنتاج السلاح
النووي وموقفها من ذلك، و"هل ترى في
السلاح النووي الليبي تهديداً يجب
منعه أم أنها ستغض نظرها عنه وتحاول
استغلال البرنامج النووي الليبي بشكل
غير مباشر؟".
وأضاف
أن الولايات المتحدة تؤيد شارون بشأن
"استئناف ليبيا جهودها لامتلاك سلاح
نووي".
وقال
المحلل العسكري: "إن مسئولين
إسرائيليين وأمريكيين أجروا مباحثات
حول البرنامج النووي الليبي قبل حوالي
ستة أشهر، وتبين خلال تلك المباحثات
تطابق المعلومات التي حصلت عليها
إسرائيل مع المعلومات الأمريكية،
الأمر الذي يؤكد -على حد زعمه- سعي
ليبيا للحصول على سلاح نووي".
وأضاف
أن جون بولتون نائب وزير الخارجية
الأمريكية لشئون مراقبة التسلح والأمن
قال في مايو الماضي: "الولايات
المتحدة متأكدة من أن ليبيا تواصل
جهودها للحصول على سلاح نووي، ونحن
متأكدون أنها حققت تقدماً في مجال
التكنولوجيا النووية منذ أن رفعت
الأمم المتحدة العقوبات التي كانت
مفروضة عليها عام 1999".
وأوضح
بولتون أن المعلومات تؤكد أن ليبيا في
حاجة لمساعدات أجنبية لتتمكن من
الحصول على السلاح النووي.
وأشار
إلى إعلان الرئيس الليبي معمر القذافي
في حديث لقناة الجزيرة القطرية في مارس
2002 أن الدول العربية طالبت الأمم
المتحدة بنزع السلاح النووي
الإسرائيلي، وأنها إن لم تفعل فسيكون
من حق العرب امتلاك هذا السلاح.
وتحدث
بولتون أيضا عن الجهود الليبية في مجال
إنتاج الأسلحة الكيميائية، مدعيا أن
ليبيا تقوم بتصنيع صواريخ أرض – أرض
بمساعدة من الصرب، والهند، وكوريا
الشمالية، والصين.
ونقل
المحلل عن خبراء عسكريين إسرائيليين
قولهم: "نعتقد أن ليبيا تتعاون في
هذا المجال مع كوريا الشمالية
وباكستان، وأنها تستعين بخبراء
عراقيين، ومن المحتمل أن يتمكن
الليبيون من امتلاك قنبلة نووية قبل
العراق".
قائمة
الإرهاب
وتمادت
الصحيفة الإسرائيلية في مزاعمها،
فقالت في تقرير لمراسلها في الولايات
المتحدة الأمريكية: "إن وزارة
الخارجية الأمريكية اقترحت رفع اسم
ليبيا من قائمة الدول المؤيدة
للإرهاب؛ تأكيدا على سياسة الولايات
المتحدة برفع أسماء الدول التي تكف عن
دعم الإرهاب من القائمة، ولكن هذا
الأمر تعثر وتم رفض الاقتراح بسبب
محاولات ليبيا التسلح بأسلحة نووية"
- على حد زعم المراسل.
الطائرات
بدلا من الصواريخ
وذكر
مراسل الصحيفة أن مسئولين إسرائيليين
أبلغوا الجانب الأمريكي أنه على الرغم
من عدم امتلاك ليبيا لصواريخ قادرة على
الوصول لإسرائيل فإن لديها طائرات
مقاتلة وسفنا حربية تستطيع حمل أسلحة
نووية يمكن توجيهها لإسرائيل.
وأعرب
أولئك المسئولون عن مخاوفهم إزاء
احتمال قيام القيادة الليبية بدعم دول
أخرى أو منظمات "إرهابية" بالسلاح
أو المعلومات النووية.
|