دعا
الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون
الرئيس الحالي جورج بوش إلى الانتهاء
من مطاردة أسامة بن لادن زعيم
تنظيم القاعدة قبل
شن أي هجوم عسكري ضد نظام الرئيس
العراقي صدام حسين.
وقال
كلينتون في خطاب
ألقاه خلال حفل
لجمع التبرعات للمرشحة الديمقراطية للكونجرس
"لوريتا
سانشيز" نشرته
وكالة
الأنباء الفرنسية الجمعة
6-9-2002: "إن
أسامة بن لادن الذي ما زال حيا على ما
يبدو يبقى التهديد الأكبر لنا، أما
صدام حسين فإنه
لم يقتل
3100 شخص في 11 سبتمبر،
وعلينا ألا نتخلى عن
الحملة العسكرية في أفغانستان".
وأشار
كلينتون إلى مخاطر مهاجمة العراق
قائلا: "إن
صدام
ليس رجلا
جيدا،
ويجب
الأخذ في الاعتبار أن هجوما على النظام
العراقي يمكن أن يدفعه إلى استخدام
أسلحته الكيميائية والبيولوجية ضد
الجنود الأمريكيين".
قيادة
العالم
وتابع
كلينتون قائلا: "ينبغي أن تجيب
الولايات
المتحدة على
سؤال هام، وهو: هل
تريد
التحكم
بالعالم في القرن الحادي
والعشرين أم
تريد قيادته؟"،
وأوضح أن هناك فرقا
كبيرا
بين الهدفين.
يشار
إلى أن الجنرال "أنتوني
زيني" الرئيس السابق للقيادة
العسكرية المركزية الأمريكية يتفق مع
كلينتون، حيث أكد
في تصريح لصحيفة "تامبا
تريبيون" الصادرة
بتاريخ 31-8-2002 أن مكافحة
تنظيم القاعدة أوْلى من شن حرب أمريكية
ضد العراق، وقال: "أمريكا ليست بحاجة
إلى أعداء جدد سيظهرون في العالم
الإسلامي إذا ما هاجمت بغداد".
أما
الجنرال "تومي
فرانكس" رئيس القيادة المركزية في
الجيش الأمريكي فقد
أكد الأحد
25-8-2002 أن اعتقال بن لادن أو قتله مسألة
وقت فقط، وجاء
ذلك بعد
ساعات من انفراد شبكة "إسلام أون
لاين.نت" بنشر رسالة خطية لـ"بن
لادن" يدعو فيها الشعب الأفغاني
لمواصلة الجهاد، ويتنبأ بانهيار
الولايات المتحدة.