English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ممثل القاعدة بـ"عين الحلوة".. بائع فول!

بيروت - علي الشاب - إسلام أون لاين.نت/5-9-2002م

مظاهرة بعين الحلوة بمناسبة الذكرى الأولى للانتفاضة 

في الوقت الذي تصعِّد فيه إسرائيل من سياستها الدموية ضد الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة بهدف ضرب المقاومة، بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية تروج لوجود صلة بين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان وبين تنظيم القاعدة، لتحريض الولايات المتحدة على ضرب رموز المقاومة خارج فلسطين بدعوى مكافحة الإرهاب.

فقد زعمت صحيفة "هاأرتس" الإسرائيلية أن سوريا سمحت لحوالي 150 من ناشطي تنظيم القاعدة بالدخول إلى مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا في جنوب لبنان وتقديم مساعدات لهم.

ومن جانبه نفى العميد "سلطان أبو العينين" القائد العام لقوات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في حديث لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 5-9-2002 أن يكون لمخيم عين الحلوة أي علاقة بتنظيم القاعدة، معتبرا أن إثارة مثل هذه المزاعم يهدف إلى وضع المخيم والوجود الفلسطيني في لبنان ضمن دائرة الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي.

وقال أبو العينين: "من الناحية العملية لا يمكن إدخال 150 عنصرا إلى المخيم دون أن يلفت ذلك الأنظار"، مشيرا إلى أن المخيم الفلسطيني الذي تبلغ مساحته نحو كيلومتر واحد ونصف الكيلومتر لا يمكن أن تختفي فيه مجموعة من 5 عناصر وليس 150 عنصرا.

ودعا العميد الفلسطيني الجهات الدولية المحايدة لزيارة المخيم والاطلاع على الوضع المأساوي الذي يعاني منه المهجرون الفلسطينيون داخله.

إنهاء الانتفاضة

ومن جهته أشار "منير المقدح" مسؤول حركة فتح في مخيم عين الحلوة إلى أن الحملة على المخيم ليست الأولى بل هي جزء من المخطط الإسرائيلي لوضع الوجود الفلسطيني في لبنان في سياق الحملة الأمريكية الإسرائيلية الساعية لإنهاء الانتفاضة والقضاء على المشروع الفلسطيني لتحقيق الاستقلال.

وأوضح المقدح أن الإسرائيليين سبق لهم أن طرحوا فكرة إقصاء الفلسطينيين عن لبنان وترحيلهم إلى العراق.

وقال مسؤول فتح: "إن سياسة الوجود الفلسطيني في لبنان القائمة على دعم الانتفاضة داخل الأراضي المحتلة تختلف تماما عن المشروع السياسي لتنظيم القاعدة الذي ليس له أي برنامج لمواجهة الاحتلال".

وأضاف المقدح: "لو كان متوفرا للقاعدة برنامج لمقاتلة الاحتلال الإسرائيلي لرحبنا بوجودهم في المخيم، بل كنا دعوناهم إلى الحضور، لكننا لا نريد لأحد أن يحرف النضال الفلسطيني عن مساره ضد العدو الإسرائيلي، وليس من مصلحتنا أي وجود من هذا النوع".

واعتبر "أبو ماهر" مسؤول اللجان الشعبية بالمخيم أن الهدف من هذه الحملة هو إحراج الحكومة اللبنانية، وإبراز المخيم كمأوى للإرهابيين والخارجين على القانون، وإعادته إلى دائرة الاقتتال الداخلي بعد أن نجحت المساعي الأخيرة في إنهائها.

وقال الشيخ "جمال خطاب" إمام مسجد النور وأبرز شخصيات تنظيم "الحركة الإسلامية المجاهدة" في المخيم: "إن الحديث عن وجود عناصر للقاعدة في المخيم افتراء ومحض كذب"، موضحا أن الناس في عين الحلوة تعرف بعضها البعض ولا يمكن إخفاء 150 شخصا غرباء داخل المخيم دون معرفة ذلك.

بائع فول

وأشار خطاب الممثل الرسمي لكافة الفصائل الإسلامية في المخيم إلى أن السفير الإسرائيلي في مجلس الأمن سبق له أن زعم وجود شخص يُدعى "أبو أحمد المصري" كممثل للقاعدة في المخيم، موضحا أنه "عندما بحثنا عن شخص بهذا الاسم لم نجد سوى بائع للفول، كل المخيم يعرفه ويشتري منه الفول!".

وعند سؤاله عن التنظيمات الإسلامية المتواجدة داخل المخيم قال الشيخ "جمال": هناك نوعان من التنظيمات الإسلامية داخل المخيم، هما "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، مشيرا إلى أنهما تنظيمان معروفان لا يمكن الادعاء بأنهما على علاقة بالقاعدة.

وأضاف أن هناك بعض التنظيمات الأخرى الصغيرة مثل "عصبة الأنصار" وتنظيم "الحركة الإسلامية المجاهدة"، وهما تنظيمان محدودان بعين الحلوة وليس لهما أية امتدادات خارجية، وجماعة "الضنية" التي لم يعد لها وجود سياسي داخل المخيم وعدد عناصرها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

وبعد الانتهاء من مقابلة الشيخ خطاب توجه مراسلنا لمقابلة "أبو أحمد المصري" الذي أصبح أشهر بائع فول في المنطقة بفضل السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، ولم يعلق أبو أحمد على ادعاءات السفير الإسرائيلي، إلا أنه شكره لأنه سبب شهرته وإقبال الناس على شراء الفول منه.

وقال الشيخ: "ماهر حمود" في صيدا الذي يعتبر شديد الاطلاع على الوضع الإسلامي داخل المخيم: "إنه لا يوجد من تنسجم سياسته داخل المخيم مع سياسة القاعدة التي تخوض مواجهة مع الولايات المتحدة".

يشار إلى أن إسرائيل قد زعمت مسؤولية مخيم عين الحلوة عن تخريج دفعات من المقاومين الفلسطينيين لهم علاقة بالعديد من العمليات الفدائية التي تبنتها "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح.

ويلفُّ الإهمال المخيم الذي كبد الإسرائيليين خسائر فادحة في اجتياح لبنان عام 1982، حيث يفتقر لأبسط مقومات الحياة الإنسانية بسبب الظروف الصعبة التي نشأ فيها، وبسبب استقباله للمزيد من اللاجئين المهجرين بشكل ملحوظ في الفترات الأخيرة، فبعد أن كان يضم 15 ألفا أصبح يقطنه أكثر من 60 ألفا، وهو ما زاد من حدة المشاكل التي يعاني منها أصلاً.

وكان "عدنان عمران" وزير الإعلام السوري قد انتقد الأربعاء 4-9-2002 مزاعم صحيفة "هاأرتس" الإسرائيلية حول سماح سوريا بوجود عناصر من تنظيم "القاعدة" بمخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أنها تصريحات لا تستحق الرد عليها، وأن هدفها هو ضرب العلاقات العربية الأمريكية.

وادعت الصحيفة أن عناصر القاعدة وصلوا من أفغانستان عن طريق دمشق، وقالت: "إن هؤلاء الأفراد هم المسؤولون عن المواجهات المسلحة التي وقعت في مخيم عين الحلوة بلبنان الأسابيع الماضية".

العدوان على العراق

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع